Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقال: والله ما شممت مثلها لشيئ من الطيب] (1)، فودعناه، وجعلنا حول القبر علامات في عدة مواضع.
فلما قتل المتوكل، اجتمعنا مع جماعة من الطالبيين والشيعة، حتى صرنا إلى القبر فأخرجنا تلك العلامات، وأعدناه إلى ما كان عليه.
وروى في(الشافي) عن أبي طالب باسناد رفعه، أنه لما قتل المتوكل وأرادوا إعادة المشهد المقدس غبى عليهم مكان القبر، فقال أعرابي من بني أسد: أنا أعرفه فسار وسار الناس إلى الموضع الذي قمنه فيه، ثم جعل يخطو خطوة خطوة، ويقبض من التراب قبضة قبضة، ويشمحتى إذا قبض قبضته فشمها، فإذا هي مسك أذفر، فقال: هاهو ذا، ثم قال:
رادوا ليخفوا قبره من صديقه
?
?
وريح تراب القبر دل على القب
وهذا كما ترى في دولة المتوكل، كما سيأتي إنشاء الله تعالى.
وفي جواب يحيى بن عبدالله عليه السلام دليل على أن الذي كرب قبر الحسين عليه السلام هو هارون الغوي، ولا يبعد أن يكونا فعلا ذلك كلاهما، والله أعلم.
ولما ورد جوابه عليه السلام على هارون أنبا وساده ومنع رقاده فشاور أهل الري، والوزراء والعمال، وفقهاء السوء، وقضاة الجور، فاستبهم عليهم الأمر وعظم الخطب، فقال أبو البختري وهب بن وهب بن كثير بن عبدالله بن زمعة-لعنه الله-: يا أمير المؤمنين، علي أحتال لك حتى يسلم يحيى من جستان.
قال في (الميزان): أبو البختري وهب بن وهب وهو بالباء الموحدة من أسفل، ثم الخاء المعجمة الساكنة، ثم التاء الفوقانية ورآء بعدها مهملة. انتهى.
قال ابن خلكان: أبو البختري هذا من ذرية عبدالله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبدالعزى بن قصي، وكان عبدالله بن زمعة من شيعة علي عليه السلام وأبوه زمعة قتل يوم بدر كافرا، [وعمه عقيل بن الأسود قتل يوم بدر كافرا](2)، وجده الأسود كان من المستهزئين الذين كفى الله رسوله(3) أمرهم بالموت والقتل.
Sayfa 351