Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
[قيل: ابن ثماني وخمسين سنة، وكان يقول: قتل جدي الحسين -سلام الله عليه- ولي أربع سنين وإني لأذكر مقتله، ومانالنا في ذلك الوقت](1)، وكان له من الولد خمسة ذكور أبو عبدالله جعفر، وعبدالله، وإبراهيم، وعبيدالله درج صغيرا، [وعلي درج صغيرا](2)، ثم وثب يزيد بن الوليد بن عبدالملك بن مروان بدمشق ليلة الجمعة لسبع بقين من جمادى الآخرة على الوليد بن يزيد هذا، وحزب عليه، ومال الناس إليه فقتله وبايعه الناس بعد ذلك وشايعه أهل الصلاح، ويكنى أبا خالد وهو الملقب بالناقص، وهو ابن خاله علي بن الحسين زين العابدين عليه السلام؛ لأن أم زين العابدين عليه السلام اسمهاحرار، وكان عمربن الخطاب لما أتى بابنتي كسرى وهب إحداهما للحسين بن علي-عليهما السلام- فسماها غزالة، وكان يقول بعض الأشراف: إذا ذكر علي بن الحسين يود الناس كلهم أن أمهاتهم إماء، هكذا ذكروا، والله أعلم، وأم يزيد هذا أم ولد اسمها فريد بنت فيروز بن كسرى بن يزدجرد بن شهريار، [وقيل: بعث حريث بن جابر الحنفي إلى علي بن أبي طالب عليه السلام ببنتي كسرى يزدجرد بن شهريار](3) فأخذهما وأعطى واحدة لابنه الحسين فأولدها علي بن الحسين، وأعطى الأخرى محمد بن أبي بكر فأولدها القاسم الفقيه بن محمد بن أبي بكر فهما أبناء خالة.
قال المبرد: وقد منع من هذا كثير من النسابين والمؤرخين، وقالوا: إن بنتي يزدجرد كانتا معه حين ذهب إلى خراسان، وقالوا: إن أم زين العابدين من غير ولده، والله اعلم، وتوفي يزيد بن الوليد هذا بالطاعون يوم الأحد بدمشق هلال ذي الحجة سنة ست وعشرين ومائة، فكانت ولايته من مقتل الوليد إلى أن مات خمسة أشهر وليلتين، وقد كان إبراهيم بن الوليد أخوه قام بالأمر من بعده فبايعه الناس بدمشق أربعة أشهر، وقيل: شهرين.
Sayfa 265