Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
قال: فواقعتها فعلقت، فصاح رسول الله-صلى الله عليه وآله-: ((يا علي، سم المولود منها زيدا))، قال: فما أقمنا حتى أرسل المختار بأم زيد، وكان ولادته عليه السلام سنة خمس وسبعين، وكان يشبه أمير المؤمنين عليه السلام في الفصاحة والبلاغة والبراعة، وكان يعرف في المدينة بحليف القرآن.
وروي: أنه دخل على هشام يوما وعنده يهودي فأخذ اليهودي يسب رسول الله-صلى الله عليه وآله- ويتجج، فزجره زيد، فقال هشام: لا تؤذنا في مجلسنا وجليسنا القصة وهي مشهورة، فخرج زيد مغاضبا، وكان ذلك أحد الأسباب الداعية له إلى القيام، وهذا معنى قول السيد-رحمه الله تعالى-: وصفر الأحول... إلخ.
لأن هشاما كان يتضايق به مجلسه إذا حضر زيد عليه السلام، وكان هشام أحول، وقد أشار إلى ذلك الفرزدق في قوله:
يحبسني بين المدينة والتي
يقلب رأسا لم يكن رأس سيد?
?
إليها جميع الناس يهوى منيبها
وعينا له حولاء باد عيوبه
والسبب في هجو الفرزدق لهشام، ما روي أن هشاما وقد حج تلك السنة رأى زين العابدين عليه السلام يستلم الركن، كلما بلغ [عند] (1) الركن تنحى عنه الناس حتى يستلمه، وكان هشام كلما هم باستلام الركن زحمه الناس، ووقف في مكان وعنده جماعة من الناس وفيهم الفرزدق، فنظر إلى زين العابدين عليه السلام وهو يستلم الركن، فغضب هشام، وقال: من هذا؟
فقال الفرزدق:
ذا الذي تعرف البطحاء وطأته
هذا ابن خير عباد الله كلهم
إذا رأته قريش قال قائلهم
يكاد يمسكه عرفان راحته
هذا ابن فاطمة إن كنت جاهله?
?
والبيت يعرفه والحل والحرم
هذا التقي النقي الطاهر العلم
إلى مكارم هذا ينتهي الكرم
ركن الحطيم إذا ما جاء يستلم
بجده أنبياء الله قد ختم
ومنها:
ليس قولك من هذا بضائره?
?
العرب تعرف من أنكرت والع
ومنها:
ن معشر حبهم فرض وبغضهم?
?
كفر وحبهم(2) ملجأ ومعتص
إلى آخرها.
Sayfa 246