Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
قال الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليه السلام: إن معاوية عندنا أهل البيت كافر، ولم يعلم في ذلك خلاف بين سلفنا الصالح سلام الله عليهم، إلى قوله عليه السلام: وحكم أصحابه حكمه بلا خلاف؛ لأن الله تعالى يقول: {يوم ندعو كل أناس بإمامهم}[الإسراء:71]. إنتهى.
وقال في(المحيط): فأما الكلام في تكفيره فإنه قد أجمع أهل البيت-عليهم السلام- على ذلك، لا يختلفون فيه .
قال: قال الإمام المؤيد بالله عليه السلام في كتاب(التبصرة): إن معاوية ويزيد قد ثبت كفرهما وفسقهما، وذلك مذهب عامة المعتزلة، لا من حيث أنه حارب عليا عليه السلام، بل من حيث أنه وضع الجبر في هذه الأمة، وقال به قاضي القضاة في (المغني) وذكر مثله عن أبي علي. انتهى. وإن سلمنا أن معاوية كان قد صح إسلامه قبل: ذلك كان ذلك ردة، وحكم دار أهل الردة إذا كانت لهم شوكة حكم دار الحرب، وإلا فما ورد فيه من الأخبار تدل على أنه كان منافقا.
قال ابن أبي الحديد: قال شيخنا أبو القاسم البلخي: وما زال عمرو بن العاص ملحدا، ما تردد قط في الإلحاد والزندقة، وكان معاوية مثله، ويكفي من ملاعبهما(1) بالإسلام حديث السرار المروي، وقال ابن أبي الحديد: المؤلفة قلوبهم الداخلون فيه بمال، وشاء أبو سفيان بن حرب، وابنه معاوية بن أبي سفيان، ويزيد، وحكيم بن حزام، وسهيل، والحارث بن هشام، وحويطب بن عبدالعزى، وغيرهم قد سماهم، وقد روي أن كفر معاوية هو إجماع العترة-عليهم السلام- وإجماعهم حجة قطعية، ثم وإن سلمنا أن يزيد لم يتول أباه معاوية ولم يشمله كفره فإن بعض ما اشتهر من فعله مما علمه الخاص والعام يوجب كفره، لو لم يكن من ذلك إلا وقعة الحرة، واستباحة المدينة ثلاثة أيام، وهي حرم لرسول الله صلى الله عليه وآله وقتل أهلها، وقد حرم صيدها وشجرها، فكيف بالمهاجرين والأنصار!!.
Sayfa 84