Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقال: تركت الناس بالعراق قلوبهم معك، وسيوفهم مع بني أمية، وكان مع الحسين عليه السلام اثنان وثلاثون رجلا من شيعته، وأهل بيته ومواليه، ولما نزل قصر بني مقاتل، فإذا بقساط وفرس وسيف معلق، فقال(1): لمن هذا؟ قيل: لعبيد الله بن الحر الجعفي، فأرسل إليه يدعوه إلى نصرته فاعتذر وأبى، فوعظه الحسين إلى أن قال: إن الله تعالى يؤاخذك بما كسبت وأسلفت من الذنوب، وأنا أدعوك إلى توبة تغسل ما عليك، أدعوك إلى نصرتنا أهل البيت، فقال: لو كان يا ابن رسول الله، لك بالكوفة أنصار، لكنت من أشدهم على عدوك، ولكن رأيت شيعتك بالكوفة لزموا منازلهم خوفا من سيوف بني أمية، وأنا أواسيك بما أقدر عليه وهذا سيفي وفرسي، فقال الحسين: عليه السلام ما جئناك لهذا، إن كنت بخلت علينا بنفسك فلا حاجة لنا(2) إلى مالك، ولم أكن بالذي أتخذ المصلين عضدا، وقد سمعت جدي محمدا-صلى الله عليه وآله- يقول: ((من سمع بواعية أهل البيت ثم لم ينصرهم على حقهم كبه الله[على وجهه](3) في نار جهنم))، ورحل الحسين عليه السلاممن الموضع، ولما قتل الحسين عليه السلام ندم ابن الحر، وأنشأ يقول:
راها حسرة ما دمت حيا
حسين حين يطلب بذل نصري
فلو واسيته يوما بنفسي?
?
تردد بين صدري والتراقي
على أهل العداوة والشقاق
لنلت كرامة يوم التلا
وروي أن الحسين عليه السلام لما بلغه قتل مسلم بن عقيل استرجع، وقال له بنو عقيل: لا نرجع والله أبدا أو ندرك بثأرنا أو نقتل بأجمعنا، فقال عليه السلام لمن كان لحق من الأعراب: من كان منكم يريد الانصراف عنا(4) فهو في حل من بيعتنا، فانصرفوا عنه وبقي في أهل بيته، ونفر من أصحابه، وسار عليه السلام حتى بلغ مرحلتين من الكوفة وإذا بالحر بن يزيد الرياحي في ألف فارس من أصحاب عبيدالله بن زياد، لا يرى منهم إلا الحدق، فقال: من أنتم؟
Sayfa 63