442

خلافة عمر بن الخطاب وهو في الطبقة التاسعة من طبقات(قريش)، وهو عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رباح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي،يلتقي مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كعب بن لؤي، وكنيته (أبو حفص)، وأمه خثيمة بنت هاشم بن المغيرة، بويع له بالخلافة في اليوم الذي مات فيه أبو بكر بوصية من أبي بكر، وطعن يوم الأربعاء لأربع بقين من ذي الحجة سنة ثلاث وعشرين، ودفن يوم الأحد صباح هلال المحرم سنة أربع وعشرين قتله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وهو ابن ثلاث وستين سنة، ومكث مطعونا ثلاثة أيام، وصلى عليه صهيب الرومي مولى عبد الله بن جدعان التيمي وهو الذي أوصى إليه أن يصلي بالناس ثلاثة أيام حتى يقدموا رجلا، فكانت خلافته عشر سنين وستة أشهر قيل: وخمس ليال وقيل: وأحد عشر يوما.

روي أن ابا لؤلؤة كمن له في المسجد وقت صلاة الصبح فلما خرج ضربه بخنجر كان له رأسان ونصابه في وسطة ست ضربات إحداهن على سرته وهي القاتلة، وضرب في المسجد ثلاث عشر رجلا مات منهم سبعة، وأقبل رجل من تميم يقال له: حطان فألقى عليه كسأه(1) ثم احتضنه فلما علم أنه مأخوذ(2) نحر نفسه ذكر ذلك في (أطواق الجماعة(3)).

وذكر أبو علي الجبائي في المقالات أن أبا لؤلؤة لم يقتل بل خرج من المسجد عدوا(4) وقد أراد رجال أخذه فلم يقدروا قال: ولما عدى(5) عبيد الله بن عمر على الهرمزان فقتله قال عمر للناس: أليس أبو لؤلؤة هو الذي طعنني

قالوا: نعم.

قال: فما بال الهرمزان يقتل.

Sayfa 456