Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
قال ابن أبي الحديد: وقد اختلف في أمر أم محمد بن الحنفية، وهي: خولة بنت جعفر بن قيس بن مسلمة بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن [أبي](1) حنيفة بن لخم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل، فقال قوم: إنها سبية من سبايا [أهل] (2) الردة، وقال قوم منهم أبو الحسن علي بن محمد بن سيف المدائني: هي سبية في أيام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالوا: بعث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا إلى (اليمن) فأصاب خولة في بني زبيد، وقد ارتدوا مع عمرو بن معد كرب، وكانت (زبيد) سبتها من بني حنيفة في غارة لهم عليهم، فصارت في سهم علي عليه السلام فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ((إن ولدت منك غلاما فسمه باسمي وكنه بكنيتي))، فولدت له بعد موت فاطمة عليها السلام محمدا فكناه أبا القاسم.
قلت: ويدل على هذا ما رواه ابن حجر في (التلخيص) ولفظه: ورويناه في خزائن علم .. النبي صلى الله عليه وآله وسلم رأى الحنفية في بيت فاطمة فأخبر عليا (أنها ستصير له، وإنه يولد منها)(3) ولدا واسمه محمد.
قال ابن أبي الحديد: وقال قوم: وهم المحققون وقولهم الأظهر، أن بني أسد أغارت على بني حنيفة في خلافة أبي بكر فسبوا خولة بنت جعفر، وقدموا بها (المدينة) فباعوها من علي عليه السلام، وبلغ قومها خبرها فقدموا (المدينة) على علي عليه السلام فعرفوها وأخبروه بموضعها منهم، فأعتقها ومهرها، وتزوجها فولدت له محمدا وكناه أبا القاسم، قال: وهذا القول هو اختيار الإمام أحمد بن يحيى البلادري، انتهى.
رجع الكلام إلى تمام حكاية [قول](4) الطبري، قال: وعرف عبد الله بن عمر أباه عمر بن الخطاب بما فعل خالد بن الوليد وسأله أن يعرف أبا بكر، فسأل عمر أبا بكر أن يغير على خالد فلم يفعل شيئا، فلما أن مات أبو بكر رد عمر ذلك السبي إلى بلدة.
Sayfa 380