1105

أبا الغشام هل(1) تدري يقينا

تخوفني برفعك لي وترجو

أبت لي أن أذل جدود صدق

وأخلاقك كرام طاهرات

تنح عن المكارم والمعالي

أتسموا للفخار وأنت عبد

نسيتم منة الهادي عليكم ... لمن يلقى بحمقتك الكلام

ألين لكم كما لان اللئام

وآداب تقدمها الإمام

لها همم توارثها الكرام

بعيدا لا يوهنك الزحام

لئيم كل همتك الأثام

وقد ضاقت بأنفسكم شبام

إلى آخرها، ومنها:

ظن اللئام بنو ظريف أنني

إذ هولوا يحبسوهم وقيودهم

فرأوا خلائق للنبي أصونها

ولقاسم والهاد يحيى ذي النهى

إني امرؤ في الله أبذل مهجتي

قاموا دعاة للإله فنالهم

عنهم حويت المجد في بحبوحة

حسب الغوي بأنني نازعته

وحياة دنياه التي هي همه

ونياتنا لله كان قيامنا

جهل الركيك حقوق آل محمد

إذ جل همته المعازف(2) والردى

وظلامة الأيتام يأكل مالهم

علموا بأنا قابضون أكفهم

فبغوا علينا جاهدين وألبوا

فرماهم الله الجليل فأصبحوا ... كمروع بين الوثاق خفاف

نحوي وذاك فعل كل ضعاف

ولهاشم والشيخ عبد مناف

أهل الفخار السادة الأشراف

وكذاك كان الغر من أسلافي

ظلم الطغام بصارم الأسياف

علياء فوق شوامخ الأشعاف

عن دار مملكة وعيش صاف

وجباية تجبى من المخلاف

وطعاننا بنوافذ الأطراف

والأمر بالمعروف والإنصاف

وفعال[كل](3)فاحشة مع الأجلاف

وبنو أبيه رذالة الألفاف

عن فعل كل قبيحة بعفاف

بمقانب وجماهر الآلاف

Sayfa 103