Parlak İnciler - Birinci Bölüm
الجزء الأول
Bölgeler
•Yemen
İmparatorluklar & Dönemler
Zeydi İmamlar (Yemen Saʿda, Sana), 284-1382 / 897-1962
Son aramalarınız burada görünecek
Parlak İnciler - Birinci Bölüm
Şemseddin eş-Şerafi (d. 1055 / 1645)الجزء الأول
فقال له: استراح من الكتاب، يا أمير المؤمنين.
فقال: أو بلغ الكتاب منك إلى هذا الحد، أتركوا ولدي ولا تعلموه، فكان أميا لذلك، وكان إذا غضب لم يبال ما قيل ولا ما فعل، واستوزر المعتصم محمد بن عبدالملك الزيات إلى آخر أيامه، وغلب عليه ابن أبي داود، ولم يزل محمد بن عبدالملك في أيام المعتصم والواثق إلى أن ولي المتوكل، وكان في نفسه عليه شيء فقتله، وكان المعتصم يحب العمارة، ويقول: إن فيها أمورا محمودة:
فأولها: عمران الأرض التي يحيا بها العالم، وعليها يزكو الخراج، وتكثر الأموال، وتعيش البهائم، وترخص الأسعار، ويكثر الكسب، وكان يقول لوزيره محمد بن عبدالملك: إذا وجدت موضعا متي أنفقت فيه عشرة دراهم جاءني بعد سنة أحد عشر درهما فلا تؤامرني(1) فيه، وكان المعتصم يحب جمع الأتراك ، وشراهم من أيدي مواليهم، فاجتمع له منهم أربعة آلاف، وقيل: ثمانية عشر ألفا، وبعث إلى سمر قند وفرغانة أموالا لشراء الأتراك، وألبسهم أنواع الديباج والمناطق المذهبة والحلية المذهبة وأنابهم بالري عن سائر جنوده، وكان قد اصطنع قوما من جوفي مصر من جوف اليمن وجوف قيس، فسماهم المغاربة، واستعد رجال خراسان من الفراعنة وغيرهم من الأشروسية فكثر جيشه، وكانت الأتراك تؤذي [العوام] (2) بمدينة السلام، بجريها الخيول في الأسواق وما ينال الضعفاء والصبيان من ذلك، فكان أهل بغداد ربما ثاروا ببعضهم فقتلوه عند صدمه لامرأة أو شيخ أو صبي أو ضرير، فعزم المعتصم على النقلة، فانتقل إلى فضاء من الأرض على أربعة فراسخ من بغداد فلم يستطب هواه، ولم يزل ينتقل حتى انتهى إلى موضع سامراء، وكلن هنالك للنصارى دير عاري فسأل بعض أهل الدير عن اسم الموضع؟ فقال: يعرف بسامراء.
قال له المعتصم: وما معنى سامراء؟
Sayfa 17