قال المسعودي: وكان يحيى عليه السلامدينا، كثير التعطف والمعروف على عوام الناس، بارا بخواصهم، واصلا لأهل بيته(1)، ومؤثرا لهم على نفسه، مثقل الظهر بالطالبيات يجهد نفسه ببرهن والتحنن عليهن، لم يظهر له زلة، ولا عرفت له خطية، ولماقتل عليه السلام جزعت عليه نفوس الناس جزعا كبيرا(2)، وحزن عليه الصغير والكبير والملى والذمي.