Alfiyyat al-Suyuti fi 'Ilm al-Athar - T al-Qasim
ألفية السيوطي نظم الدرر في علم الأثر - ت القاسم
Araştırmacı
د عبد المحسن بن محمد القاسم
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
١٤٤٢ هـ - ٢٠٢١ م
Türler
١٢٨ - وَهَكَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَدْ صَحِبَا … فِي سَبَبِ النُّزُولِ، أَوْ رَأْيًا أَبَى (^١)
١٢٩ - وَعَمَّمَ الْحَاكِمُ فِي «الْمُسْتَدْرَكِ» (^٢) … وَخَصَّ فِي خِلَافِهِ كَمَا حُكِيْ (^٣)
١٣٠ - وَقَالَ: لَا؛ مَعْ قَائِلٍ مَذْكُورِ … وَقَدْ «عَصَى الْهَادِيَ» (^٤) فِي الْمَشْهُورِ
١٣١ - وَهَكَذَا: «يَرْفَعُهُ»، «يَبْلُغُ بِهْ» (^٥) … «رِوَايَةً»، «يَنْمِيهِ»، وَالَّذِي شَبِهْ (^٦)
١٣٢ - وَكُلُّ ذَا مِنْ تَابِعِيٍّ مُرْسَلُ (^٧) … لَا رَابِعٌ (^٨) جَزْمًا لَهُمْ، وَالْأَوَّلُ (^٩)
_________
(^١) أي: بأن كان ممَّا لا يمكن أن يؤخذ إلا منه ﷺ، ولا مدخل فيه للرَّأي. انظر: شرح الناظم (ص ١٤٧ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٥).
(^٢) قال الحاكم في المستدرك عقب حديث (٣٠٢١): «ليعلمْ طالبُ هذا العلمِ: أنَّ تفسيرَ الصَّحابيِّ الذي شهد الوحيَ والتَّنزيلَ عند الشَّيْخَيْنِ حديثٌ مسندٌ».
(^٣) قال الحاكم في معرفة علوم الحديث (ص ٢٠): «فإنَّ الصَّحابيَّ الَّذِي شهد الوحيَ والتَّنزيلَ فأخبرَ عنْ آيةٍ مِنَ القُرآنِ أنَّها نزلت في كذا وكذا فإنَّه حديثٌ مسندٌ».
(^٤) أي: ما نسب الصحابيُّ فاعِلَه إلى الكفر أو العصيان؛ نحو قول عمَّار بن ياسر: «مَنْ صَامَ يَوْمَ الشَّكِّ فَقَدْ عَصَى أَبَا القَاسِمِ». انظر: شرح الناظم (ص ١٧١ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٦).
(^٥) في د: «بهِ» بكسر الهاء، والمثبت من ج، ز.
(^٦) في نسخة على حواشي أ، ب، د، هـ، ز، جاء البيت هكذا:
وهكذا «يرفعه» «ينميه» … «رواية» «يبلغ به» «يرويه»
(^٧) في ز: «مرسلْ» بسكون اللام، والمثبت من أ، ب، ج، د، هـ، و.
(^٨) وهو ماكان عن إضافة عَرِي. استقصاء الأثر (٧١/ ب).
(^٩) أي: قول التَّابعي: (من السُّنَّة). انظر: شرح الناظم (ص ١٩٠ - القسم الثاني)، ومنهج ذوي النظر (ص ٥٦).
1 / 85