444Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHSoruşturmacıد. فخر الدين قباوةYayıncıمكتبة لبنان ناشرونBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٨مTürlerPhilology•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258١٢٦ - باب حُسن القيام على الماليقال: هو خال مال وخائل مال، إذا كان حسن القيام على ماله، وإنه لصدى مال، وإنه لسرسور مال، وإنه لسؤبان مال، وإنه لمحجن مال، عن أبي عمرو. وأنشد:قَد عَنَّتِ الجَلعَدُ شَيخًا أعجَفامِحجَنَ مالٍ، أينَما تَصَرَّفاقال لنا أبو الحسن: الجلعد: الناقة الشديدة. ويقال للمرأة أيضا، إذا أسنت وبها قوة: جلعد.وهو إزاء مال وإزاء معاش. قال حميد بن ثور الهلالي:إزاءُ مَعاشٍ، لا يَزالُ نِطاقُها شَدِيدًا، وفِيها سَورةٌ، وهْيَ قاعِدُويروى: "سؤرة" مضموم مهموز أي: بقية من شباب. وإذا فتح لم يهمز. أراد: شدة ووثوبا وارتفاعا. وفسر الأصمعي بيت زهير:تَجِدْهُم، علَى ما خَيَّلَتْ، هُم إزاءَها وإن أفسَدَ المالَ الجَماعاتُ، والأَزْلُأي: هم الذين يقومون بها المقام المحمود.ويقال للراعي الحسن الرعية للمال: إنه لبلو من أبلائها. قال عمر بن لجأ:فصادَفَتْ أعصَلَ، مِن أبلائِهايُعجِبُهُ النَّزعُ، على ظِمائِهاوإنه لحبل من أحبالها. وإنه لعسل من أعسالها، وإنه لزر من أزرار المال.ويقال: إن له على ماله لإصبعا، أي: أثرا حسنا. قال الراعي:1 / 448KopyalaPaylaşAI Sormak