405Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHSoruşturmacıد. فخر الدين قباوةYayıncıمكتبة لبنان ناشرونBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٨مTürlerPhilology•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258جمع أصور. قال لنا ذلك أبو الحسن.وأنَّنِي، حَيثُما يَثنِي الهَوَى بَصَرِي، مِن حَيثُما سَلكُوا، أدنُو، فأنظُورُيريد: أنظر. وقال مضرس:سُجُودًا، لَدَى الأرطَى، كأنَّ رُؤوسَها عَلاها صُداعٌ، أو فَوالٍ، تَصُورُهاأي: تميلها. وقال:وفَرعٍ يَصِيرُ الجِيدَ، وَحْفٍ، كأنَّهُ علَى اللِّيتِ قِنوانُ الكُرُومِ الدَّوالِحِقال أبو الحسن: الدوالح: التي أثقلها حملها فمالت.ويقال: ثبرته عن الأمر أثبره ثبرا، إذا حبسته. قال الهذلي:* وكانَ، ولَم يُخلَقْ ضَعِيفًا مُثَبَّرا *ورجل مثبور.وقد غصنته أغصنه غصنا، وعجسته أعجسه عجسا، وتعجسته تعجسا، إذا حبسته. يقال: تعجستني أمور، أي: حبستني. ويقال: إبل عجاساء، إذا كانت ثقالا. قال الراعي:وإن بَرَكَتْ، مِنها، عَجاساءُ جِلّةٌ بِمَحنِيةٍ أشلَى العِفاسَ وبَرْوَعاأشلى: دعا. والعفاس وبروع: اسما ناقتين. وقد شجره يشجره شجرا.ويقال: حبسته عن ذلك الأمر واحتبسته. وقد عقته عن ذلك. ويقال: عاقني عن الأمر عائق، وعقاني منه عاق. قال الشاعر:ألَم تَسمَعْ لِذِئبٍ، باتَ يَعوِي، لِيُؤذِنَ صاحبًا، لَهُ، باللَّحاقِ!حَسِبتَ بُغامَ راحِلتِي عَناقًا وما هِيَ، ويبَ غَيرِكَ، بالعَناقِفلَو أنِّي رَمَيتُكَ، مِن بَعِيدٍ، لَعاقَكَ، عَن دُعاءِ الذِّئبِ، عاقي1 / 409KopyalaPaylaşAI Sormak