371

Alfaz

كتاب الألفاظ لابن السكيت

Soruşturmacı

د. فخر الدين قباوة

Yayıncı

مكتبة لبنان ناشرون

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٩٩٨م

Türler
Philology
Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Irak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258
٩٤ - باب المُقارَبة في الشّيء والخَلاقة
يقال: إنه لخليق أن يفعل كذا وكذا، وقد خلق يخلق خلاقة، ومخلقة منه كذا وكذا.
وقد جدر يجدر جدارة، ومجدرة منه أن يفعل كذا وكذا.
ومئنة منه أن يفعل كذا وكذا. وجاء في الحديث: "قصر الخطبة وطول الصلاة مئنة من فقه الرجل". وقال الراجز:
إنَّ اكتِحالًا بالنَّقِيِّ الأبلَجِ
ونَظَرًا في الحاجِبِ المُزَجَّجِ
مَئنّةٌ مِنَ الفَعالِ الأعوَجِ
ويقال: إنه لحري أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لحريان، وإنهم لحريون، وإنها لحرية، وإنهما لحريتان، وإنهن لحريات. ويقال: إنه لحر، بالتخفيف، ولحريان ولحرون، ولحرية ولحريتان ولحريات. ويقال: إنه لحرى أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لحرى، وإنهم لحرى، موحدة في التثنية والجمع والمؤنث. وما أحراه أن يفعل كذا وكذا.
وإنه لقمن أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لقمنان، وإنهم لقمنون، وإنها لقمنة، وإنهما لقمنتان، وإنهن لقمنات. ويقال: إنه لقمن أن يفعل كذا وكذا، وإنهما لقمن، وإنهم لقمن، مفتوحة الميم موحدة. وإنها لقمن. وإنهما لقمن، وإنهن لقمن، موحد في التثنية والجمع والمؤنث. ويقال: داره قمن من داري.
وإنه لحج أن يفعل كذا وكذا، وما أحجاه!

1 / 375