359Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHSoruşturmacıد. فخر الدين قباوةYayıncıمكتبة لبنان ناشرونBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٨مTürlerPhilology•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258٨٦ - باب تَغيّر اللَّحمومما يقال في تغير اللحم والنتن، يقال: خنز اللحم يخنز، وخزن يخزن، إذا تغيرت ريحه. قال طرفة:ثُمَّ لا يَخزَنُ، فِينا، لَحمُها إنَّما يَخزَنُ لَحمُ المُدَّخِرْوقال أبو عمرو: صل وأصل. وروى أبو عبيدة: أصن، بالنون. قال زهير:تُلَجلِجُ مُضْغةً، فِيها أنِيضٌ أصَلَّتْ، فهْيَ تَحتَ الكَشحِ داءُوقال الحطيئة:* لا يُفسِدُ اللَّحمَ، لَدَيهِ، الصُّلُولْ *فهذه من صل. ويقال: نتن وأنتن، وخم وأخم، وغب وأغب.ويقال في الرجل والسقاء: إنه لخبيث العرق، أي: خبيث ريح الجسد.وقد لخن الوطب والسقاء يلخن لخنا: إذا خبثت ريحه. ومنه قيل: يا ابن اللخناء. يعني خبث الريح.والقنمة: خبث الريح. قال الراجز:هَل لَكِ، إن طُلِّقتِ، في راعِي غَنَمْفِيها قَدِيرٌ، وشِواءٌ وتِمَمْيَرعَى علَيكِ، فإذا أمسَى ألَمْلا خَيرَ فيهِ، غَيرُ شَيءٍ، مِن قَنَمْ؟جمع قنمة.الزهمة والزهمة والزهمقة: خبث الريح. وهي الزخمة.ويقال: فيه تهمة وتمهة، أي: خبث ريح.ويقال: في اللحم تنشيم، أي: شيء من1 / 363KopyalaPaylaşAI Sormak