346Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHSoruşturmacıد. فخر الدين قباوةYayıncıمكتبة لبنان ناشرونBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٨مTürlerPhilology•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258٨١ - باب أسماء امرأة الرَّجليقال: هي عرس الرجل وهو عرسها، وهي طلته وحنته وزوجه. ويقال: زوجته. وهي قليلة. وقال الفرزدق:وإنَّ الّذِي يَسعَى، لِيُفسِدَ زَوجتِي، كَساعٍ إلى أُسدِ الشَّرَى، يَستَبِيلُهاوهي بعله وبعلته. وانشد الفراء:شَرُّ قَرِينٍ، لِلكَبِيرِ، بَعلتُهْتُولِغُ كَلبًا سُؤرَهُ، أو تَكفِتُهْقال أبو الحسن: معناه أن امرأته كانت تقذرته حين كبر. فإذا شرب لبنا فأفضل منه فضلة أولغت الكلب تلك الفضلة، أو صبتها في الأرض. تكفته: تقلبه.وتجمع الزوجة أزواجا وزوجات.وقال الله، ﵎: ﴿يا أيُّها النَّبِيُّ قُلْ لِأزواجِكَ﴾. وأنشد الفراء، قال: أنشدني أبو الجراح العقيلي:سَقيًا لعَهدِ خَلِيلٍ، كانَ يأدِمُ لِي زادِي، ويُذهِبُ عَن زَوجاتِيَ الغَضَبْكانَ الخليلَ، فأمسَى قَد تَخَرَّمَهُ مَرُّ اللَّيالِي، وتَطعانِي بهِ الثُّقَبْيا صاحِ، بَلِّغْ ذَوِي الزَّوجاتِ كُلَّهُمُ أنْ لَيسَ وَصلٌ إذا انحلَّتْ عُرَى الذَّنَبْيعني: عروق ذكره.قال أبو الحسن: هذا الشعر مكفأ. وهو من قبيح الإكفاء، لأن تمامه أن يقول:1 / 350KopyalaPaylaşAI Sormak