128Alfazكتاب الألفاظ لابن السكيتIbn al-Sikkit - 244 AHابن السكيت - 244 AHSoruşturmacıد. فخر الدين قباوةYayıncıمكتبة لبنان ناشرونBaskıالأولىYayın Yılı١٩٩٨مTürlerPhilology•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerIrak'taki Halifeler, 132-656 / 749-1258المزؤود، مهموز أيضا. وزئد: إذا فزع.وحكى الفراء: جاء القوم يهرعون إليه -وهي الرعدة إذا ذهبت عقولهم من الخوف والفزع- إهراعا.الأصمعي: الرعديدة: الذي يرعد عند القتال. وأنشد لأبي العيال:ولا زُمَّيلةٌ، رِعدِيـ ـدةٌ، رَعِشٌ، إذا رَكِبُوازميلة: ضعيف. رعش: ترتعش يداه عند القتال، فلا يقصد رمحه.الأصمعي: يقال هو "أجبن من صافر" يعني: ما صفر من الطير، ليس من سباعها.أبو عمرو: جث مني فرقا: امتلأ مني رعبا.والهلل الفرق. وأنشد لراشد بن كثير بن خنظلة [الصواب: حنظلة] البولاني:ومِتَّ مِنِّي، هَلَلًا، إنَّما مَوتُكَ لَو وارَدْتَ وُرّادِيَهْوالتجنيص: رعب شديد. وأنشد لعبيد المري:لَمّا رآنِي، بالبَرازِ، حَصحَصافي الأرضِ، مِنِّي هَرَبًا، وجَلبَصاوكادَ يَقضِي، فَرَقًا، وجَنَّصاالمحصحصة: الذهاب في الأرض. والخلبصة بالخاء: الفرار والانفلات. وجنص: رعب رعبا شديدا.ويقال: أليص الرجل إلاصة وأرعش. وهو أن تأخذه رعدة إذا خاف. ويقال: أخذته رعشة وأخذه أفكل، أي: رعدة. وقد رعش الرجل رعشا.والخجل: أن يلتبس على الرجل الأمر، فلا يدري: كيف يصنع فيه؟ وقد خجل البعير1 / 130KopyalaPaylaşAI Sormak