167

ل 71

الليلة الحاديه والسبعون

من حديت الف ليله وليله 5/26ظ

بلغنى ايها الملك السعيد ان الشاب قال

يا امير المومنين ، اعلمك ان هده الصبيه المقتوله زوجتى وام اولادى وهى بنت عمى ، وهو الشيخ هو عمى ابوها ، فازوجنى بها بكرأ اقمت معها احد عشر سنه وكانت قرينه مباركه ، فرزقت منها تلات اولاد دكور. وكانت معى حسنه السيره وتخدمنى خدمة ما عليها مزيد وكنت انا الاخر احبها محبة عظيمه . الى ان كان يوم من هدا الشهر ضعفت ضعفا شديدا وزادت فى مرضها ، وخدمتها خدمة بليغه ، فتمت شهرا كاملا وتوجهت الى العافيه قليل . فقالت لى يوم قبل ان تدخل الحمام يا ابن عمى اريدك تقضى لى شهوه . فقلت سمعا وطاعه ولو انها الف شهوه . فقالت اشتهى تفاحة اشمها واكل منها عضه ودع اموت. فقلت سلامتكى. تم انى فتشت فى مدينتك ما وجدت فيها تفاح ولو لقيت واحده باشرفى اشتريتها ، فشق دلك على . فلم اجد شهوتها وطلعت الى البيت وقلت لها يا بنت عمى والله ما لقيت شى . فتشوشت وهى ضعيفه وزاد عليها الضعف تلك الليله كتيرا . فلما اصبح الصباح قمت دورت على البساتين غيط غيط فلم اجد شيأ ، فدلنى انسان بساتينى شيخ كبير، قال يا ولدى ما يلتقى تفاح الا فى بستان امير المومنين الدى فى البصره وهو عند خوليه مدخور. فجيت الى البيت وحملتنى محبتى لها ومروتى وتجهزت للسفر . وسافرت يا امير المومنين مده نصف شهر جد ، ليل ونهار، رواح وبجى ، وجبت تلات تفاحات اشتريتهم من الخولى بتلات دينار دهب وجيت بهم فناولتها اياهم ، فما افكرت فيهم ولقحتهم الى جانبها ، وزاد بها الضعف وتشوشت لاجلها ونزل بها الضعف مده عشره ايام اخر . ويوما من الايام انا قاعد فى دكانى اتجر فى القماش فما ادرى الا بعبد من العبيد طوله قصبه وعرضه مصطبه ، صورته قبيحه ، فدخل القيساريه ومعه تفاحه

Sayfa 222