لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا * مَا لَكُمْ لَا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا﴾ [نوح: ٥ - ١٣].
قال أبو القاسم الغرناطي: «ذكر أولًا أنه دعاهم بالليل والنهار، ثم ذكر أنه دعاهم جهارًا، ثم ذكر أنه جمع بين الجهر والإسرار، وهذه غاية الجد في النصيحة وتبليغ الرسالة».
فكيف حال هذا النبي الكريم وحالنا اليوم ونحن ولله الحمد -نرى الثمرة سريعة والنتائج الطيبة؟