294

العمل الصالح

العمل الصالح

٨١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْر الْمُازَنِي ﵁ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَقَالَ أَحَدهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ». وَقَالَ الآخَر: أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ قَالَ: «أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ». (١) =صحيح
٨١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁: عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «ثَلاثَةٌ لا يَردُّ اللهُ دُعَاءَهُمْ: الذَّاكر الله كَثِيرًا، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَالإِمَامُ الْمُقْسِط». (٢) =حسن
٨١٧ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ (٣) وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعنْاَقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟». قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى». (٤) =صحيح
فَضْل ذِكْر الله فِي الْمَسيْر
٨١٨ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: «مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسيْرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلاَّ كَانَ رَدْفهُ (٥) مَلَكٌ، وَلاَ يَخْلُو بِشِعرٍ وَنَحْوِهِ إِلاَّ كَانَ رَدْفهُ شَيْطَانٌ». (٦) =حسن

(١) حلية الأولياء (٣٢٨٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٢٨٢).
(٢) شعب الإيمان (٧٣٥٨)، تعليق الألباني "حسن"، الجامع الصغير (٣٠٦٤)، السلسلة الصحيحة (١٢١١).
(٣) الورق: الفضة.
(٤) الترمذي (٣٣٧٧)، تعليق الألباني "صحيح".
(٥) ردفه: الرديف هو الذي يركب خلف الراكب، وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه، وقال المناوي "ردفه ملك: أي: ركب معه خلفه". فيض القدير (٨٠٣٣).
(٦) المعجم الكبير (٨٩٥)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٧٠٦).

1 / 296