489

============================================================

به المسترشد فسلم. وقد قال الأول: [البسيط] لا يصلح القوم فوضى لا سراة لهم ولا سراة إذا جهالهم سادوا(1) ومن قنع با لإهمال(2) فهو أعذر ممن يأتم بالجهال، بل هما جميعا ملومان ، والمعذور من وجد الإمام العالم فاهتدى، وتعلم فوعى، وتعلق بحجزة هاد فنجا .ا إن الأرض لا تخلو من إمام عادل عالم حجة لله(3) على خلقه، كلما مضى سلف قام مقامه خلف، هم الذين وصفهم رسول الله صلى الله عليه وآله حيث يقول: ايحمل هذا العلم من كل خلفي عدوله، ينفون عنه تحريف الجاهلين وتأويل الغالين وانتحال المبطلين" . وهم الذين وصفهم أمير المؤمنين رضوان الله عليه ا ا ا ا ا ا ا ا الا وهم كما قال الأول: [الطويل] كواكب دجن كلما انقض كوكب بدا وانجلت عنه الدجنة كوكب(4) وكما قال الآخر: [الطويل] إذا مقرم منا ذرا حد نابه تخمط فينا ناب آخر مقرم(5) ف أما الجماعة(6) التي تدعيها العامة من الناس فأصل ذلك اجتماغهم على أبي بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله، ثم على عمر، ثم على عثمان، ثم على علي عليه السلام. فقيل لهم أهل الجماعة، وكان هذا الاسم لازمأ لهم بعد خروج المارقة عليه وأصحاب الجمل وأهل الشام، حتى قتل علي عليه السلام. فلما قتل علي رضوان الله عليه، وكثرت الفتن بخروج(7) الحسن، ثم بخروج الحسين، ثم (1) ديوان الأفوه الأودي، في الطرائف الأدبية ص 10 .

(2) هكذا في ل وم وأخواتها وه، وفي ب: من تبع الإهمال.

(3) في ل : بحجة الله.

(4) ديوان طفيل الغنوي ص 54.

(5) ديوان آوس بن حجر ص 122.

(6) في ل : أهل الجماعة.

(7) هكذا في ب وم وأخواتها، وفي ل : بقيام، وفي ه: يخرج

Sayfa 486