التوحيد
التوحيد
Araştırmacı
كاظم المظفر
Yayıncı
مؤسسة الوفاء
Baskı Numarası
الثانية
Yayın Yılı
1404 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
İnançlar ve Mezhepler
Son aramalarınız burada görünecek
Araştırmacı
كاظم المظفر
Yayıncı
مؤسسة الوفاء
Baskı Numarası
الثانية
Yayın Yılı
1404 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
وبصره على ملاقاة الضياء هاج الطلق (1) بأمه فأزعجه أشد إزعاج وأعنفه حتى يولد، فإذا ولد صرف ذلك الدم الذي كان يغذوه من دم أمه إلى ثديها وانقلب الطعم واللون إلى ضرب آخر من الغذاء وهو أشد موافقة للمولود من الدم فيوافيه في وقت حاجته إليه، فحين يولد قد تلمظ (2) وحرك شفتيه طلبا للرضاع، فهو يجد ثدي أمه كالأداوتين (3) المعلقتين لحاجته فلا يزال يتغذى باللبن، ما دام رطب البدن رقيق الأمعاء لين الأعضاء. حتى إذا يحرك، واحتاج إلى غذاء فيه صلابة ليشتد ويقوى بدنه، طلعت له الطواحن من الأسنان والأضراس (4) ليمضغ (5) بها الطعام، فيلين عليه. ويسهل له إساغته، فلا يزال كذلك حتى يدرك، فإذا أدرك وكان ذكرا طلع الشعر في وجهه، فكان ذلك علامة الذكر، وعز الرجل الذي يخرج به من جدة الصبا وشبه النساء. وإن كانت أنثى يبقى وجهها نقيا من الشعر، لتبقى لها البهجة، والنضارة التي تحرك الرجل لما فيه دوام النسل وبقاؤه.
اعتبر يا مفضل فيما يدبر به الإنسان في هذه الأحوال المختلفة، هل ترى مثله يمكن أن يكون بالإهمال؟ أفرأيت لو لم يجر إليه ذلك الدم وهو في الرحم، ألم يكن سيذوي ويجف كما يجف النبات إذا فقد الماء، ولو لم يزعجه المخاض عند استحكامه ألم يكن سيبقى في الرحم كالمؤود (6) في الأرض؟ ولو لم يوافقه
Sayfa 13
1 - 122 arasında bir sayfa numarası girin