Uyarı ve Sapkınlıklar ile Savaşanlara Reddiye
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع
Araştırmacı
محمد زاهد الكوثري
Yayıncı
المكتبة الأزهرية للتراث
Yayın Yeri
القاهرة
فِي الْآخِرَة بأعمالهم وَذكرت النَّار فَبَكَيْت فقطر من دموعي على لحيته ﷺ فَقَالَ مَا لعَائِشَة قَالَت يَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْك ذكرت النَّار فَبَكَيْت هَل تذكرُونَ أهليكم يَوْم الْقِيَامَة قَالَ أما فِي ثَلَاث مَوَاطِن فَلَا حِين يُقَال فِي الصُّحُف ﴿هاؤم﴾ فَإِن أحدا لَا يذكر أحدا حَتَّى ينظر بِيَمِينِهِ يعْطى كِتَابه أم بِشمَالِهِ وَحين تُوضَع الْأَعْمَال فِي الموازين فَإِن أحدا لَا يذكر أحدا حَتَّى يثقل مِيزَانه أَو يخف وَحين يُؤْخَذ النَّاس على الصِّرَاط بَين ظهراني جَهَنَّم جنبتاه كلاليب وحسك فَإِن أحدا لَا يذكر أحدا عِنْد ذَلِك حَتَّى ينظر ينجو أم يَقع وَقَالَ النَّبِي ﷺ إِن الموازين بيد الله يرفع أَقْوَامًا وَيَضَع آخَرين وَقَالَ عِكْرِمَة أَشد النَّاس حسرة يَوْم الْقِيَامَة رجل أبْصر مَاله فِي ميزَان غَيره إِنَّه يَأْكُل كفيه إِلَى إبطَيْهِ ثمَّ ينبتان ثمَّ يأكلهما حسرة وندامة حَتَّى يقْضِي الله فِي أمره مَا أَرَادَ
وَأنكر جهم ﴿وَإِن عَلَيْكُم لحافظين كراما كاتبين﴾ وَقد رأى النَّبِي ﷺ رجلا يغْتَسل فِي صحن دَاره فَقَالَ اتَّقوا الله واستحيوا من الْكِرَام الْكَاتِبين إِذا اغْتسل أحدكُم فليتوار
وَدخل يعلى بن عبيد على مُحَمَّد بن سوقة قَالَ أحدثكُم بِحَدِيث لَعَلَّ الله ينفعك فَإِنَّهُ قد نفعنا قَالَ لنا عَطاء بن أبي رَبَاح إِن من كَانَ قبلكُمْ يكره فضول الْكَلَام مَا عدا كتاب الله يقرءونه أَو أَمر بِمَعْرُوف أَو نهى عَن مُنكر أَو تنطق بحاجتك لمعيشتك الَّتِي لَا بُد لَك مِنْهَا أتنكرون ﴿إِن عَلَيْكُم لحافظين كراما كاتبين﴾ وَإِن ﴿عَن الْيَمين وَعَن الشمَال قعيد﴾ أما يستحيى أحدكُم لَو نشرت عَلَيْهِ صَحِيفَته الَّتِي أملي صدر نَهَاره أَكثر مَا فِيهَا لَيْسَ من أَمر دينه وَلَا دُنْيَاهُ
1 / 111