بالبربرية فابدلها بلسان العربية وهى اعتماد أهل جربة وغيرهم غير نفوسة في ابتداء الطلبة واودعتها شرحا على قدرها.
ومنهم أبو عمران موسى بن عامر الشماخى اخذ العلم من ابيه وغلب عليه علم
الفقه والفروع .
وذكر إن اول عمره اجتهد ولم يتعلق به علم كبير فطاف بمشاهد نفوسة ومساجدها فدعا الله فاستجاب له وقيل امره أبوه بذلك وعندهم إن من طاف بها ودعا الله على امر اجاب الله دعاءه وهذا امر مشهور بين فقائها ودونوا تلك المشاهد وسطروها في الكتب وحفظوها واظن انه توفي عام سبعة بعد ثمانمائة أو عام ثمانية.
ومنهم ابنه سليمان أبو الربيع بن موسى بن عامر اخذ العلم من جده وتوفي
قبل ابيه بقليل قيل قرأ عليه ثمانين كتابا واظن إني سمعت ذلك من شيخنا أبي عفيف صالح بن نوح وكان في العلم والورع بمكان وهو الذي تولى مجلس جده ومرتبته .
وذكر عنه انه في شبابه انه دخل جنان رمان بباب داره وكان جميل الصورة طلبا للقيلولة فهجمت عليه امرأة وقد تزينت وراودته وكان عازبا فامتنع كل الامتناع فقالت لئن لم تفعل لاتين جدك واخبره انك تعرضتنى وكانت هبته في القلوب عظيمة اعنى هبة عمنا عامر فقال لها انصرفى وقولى ما شئت ففضيحة الدنيا اهون من فضيحة يوم القيامة ومات بطرابلس وقد عاين بعض اهلها النور ينزل عليه وهم مخالفون وشهادة المخالف لك بمثل هذا مع حرصهم على تنقيصنا اجدر والذى ابصره من كبرائهم وقبره بها مشهور وقيل اطعموه السم بها وبه مات.
ومنهم الشيخ ايوب الجطالي اخذ في ابتداء القراءة عن عمنا اسماعيل فلما
سافر إلى جربة تحول عند الشيخ أبي ساكن الشماخى فاراد قراءة كتاب العدل
Sayfa 562