مصلى يزار وهو بازاء تماواط بوارجلان.
ومنهم أبو حبيب وله عريش يتعبد فيه ما يسع صحنه غيره فاذا زاره الاشياخ
والعزابة وسعهم باذن الله قلوا أو كثروا فبنوا عليه مسجدا وموضع العريش المحراب وهو معروف يزار.
ومنهم أبو حبيب الذي وجد عفرنة في نخيله وهى اول ما دخلت نخيل وارجلان
نادى باعلى صوته نزلت نازلة ياقوم وياللمسلمين حدث كذا وكذا فخرج الناس فالتمسوا فلم يجدوا شيئا ثم خرجوا إلى المقابر فوجدوا قبرا منبوشا وميتا مسلوبا فكفنوه ودفنوه.
ومنهم الذي دعا الله أن يرسل المطر فقال لقائده هل رأيت سحابة قال رأيت
سحيبة قال أسرع بنا فلم يصلوا تين تميصوين الا انزل الله كثرة الماء وعليه مصلى يزار.
ومنهم الشيخ عدل بن اللؤلؤ .
وذكر عن الشيخ سليمان بن موسى بن زنغيل إن المشايخ زاروا أهل الدعوة فلما بلغوا جربة سألهم من بها من الأخيار عن أفضل من قدموا به فقالوا عدل بن اللؤلؤ وموسى بن زنغيل الزلفى ثم سالوا موسى بن زنغيل عن أفضلهم فقال عدل بن اللؤلؤ التناوتي ثم سألوا عدلا فقال موسى بن زنغيل .
وذكر سليمان بن موسى إن عدلا اخذ يوما في صلاة الضحى فناداه من اراد أن يتبرك يسوق جمله أن يحمل عليه الشب فالفاه يصلى ولم يرد أن ينصرف قبل أن يقض ورده فاستبطأه فسافر مع قافلته فتخلف جمل الشيخ فاصيبوا فسلم جملة ببركة تعظيمه الصلاة وكان عدل مشهورا بالعبادة والورع والسخا قال أبو زكريا وكان مؤذنا اذا اذن لصلاة المغرب وصلى اعطى ما يفطر به من كوة نافذة إلى المسجد ثم يشتغل بالعبادة والصلاة فيصلى ركعتين في الاولى بالبقرة وفي الثانية بقل هو الله احد فيسلم فيؤذن للعتمة فذلك
Sayfa 513