زادها الناسخ اثر خط عمنا محمد- فقالوا للشيخ سمداسن تكلم ياأبا عبد السلام قال اتفقتم على إن رددتم إلى الكلام قالوا نعم فأمرهم بايفاء الكيل وتقديم اولى العلم والفضل وترك جميع المناكر ففعلوا وتأبوا وقبلوا عنهم. وذكر عنه الكتب المبسوطة.
ومنهم حمودى بن أفلح المطكودى المزاتي كان شيخا ذكيا عالما تقيا .
وذكر أبو زكريا انه سال الشيخ حمو عن وصية الميت بالحج هل للخليفة أن يبعثها في هذا الزمان قال من ارسلها مع انقطاع الطرق وتعذر السبل فهو ضامن قال لكن يتصدق بها على الفقراء وكان حاذقا حسن الخط.
وذكر إن زيري بن[....] وقدم بني زمر اتاه ليكتب له عشرة كتب إلى الملوك وقد وجده مشتغلا فقال ما تكتب فيها وإلى من فاخبره بمقصوده فانصرف فلما تفرغ كتبها فقرأها عليه فاذا جميعها على وفق مقتضاه ومراده ولم ينقص منها شيئا ولم يترك مما اراد.
وذكر عنه انه وجد كتبا مقطعة فاكملها من نفسه ثم وجدت غير مقطعة فاذا هى كما كتب أي اما اجوبة فصنع لها اسئلة واما اسئلة وضع لها اجوبة واما بعض سؤال وبعض جواب فكمل ما بقى منهما. وسالوه أهل وارجلان في سؤال أبي العباس قالوا يقلع كريمة ويجعلها لقمة ويقلها الشيخ وكريمة اسم جبل بوارجلان.
ومنهم أبو محمد عبد الله بن وانودين.
قال يحيى بن زكريا بن فصيل لم ارى عبد الله غضب قط الا مرة في بني دمر قسم رجل من افاطمان اللحم بين العزابة فرفع كل واحد من العزابة سهمه الا عبد الله تركه ليؤثر به من لا وجه له ويستحقه وظن به القاسم غير ذلك فقسمه بين الحاضرين فغضب.
وفي السؤالات وقد سال الشيخ عبد الله بن وانودين نكارى عن موضع
Sayfa 504