482

el-Siyer

السير

Yayıncı

المطبعة البارونية، القاهرة، 1883

Bölgeler
Tunus
Libya
İmparatorluklar & Dönemler
Hafsidler

في غيرهما أبو عمرو الاوضح قول عيسى بن يوسف وسبب الخلاف هل رد النص أم لا قال تعالى { ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء } وفي الكفار { لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها } .

ومنهم نصر بن سجميمان كان اماما عالما وتقا مذكورا.

وفي ديوان الأئمة العاملين هو في النسب نفوسي من اصلا بونن التقى بائمة عمان بمكة فسألهم عن السخط والرضا هو وصاحب له نفوسي فقالوا فعلان فسالاهما عن القرآن قالوا غير مخلوق وعمنا يوسف لا يقطع العذر الا من قطع العذر والمسالة في اجوبته في خلق القرآن وهذا يدل إن الوهبية مغربا ومشرقا مجمعون إن السخط والرضا فعلان الا من خالف اجماعهم كما اجمعوا على خلق القرآن الا من خالف اجماعهم فبعض أهل عمان خالف في خلق القرآن دون أهل العراق ومصر ودون أهل مكة والمغرب وسائر الاباضية وبعض أهل المغرب خالف في السخط والرضا.

وفي كتاب السؤالات وأن أخذ إن فاعل هذا مشرك فنسى وأمسك انه كافر فلا يعذر وفيها رخصة وهي مسالة الشيخ نصر بن سجميمان النفوسي رحمه الله.

ومنهم عبد الله بن سجميمان النصيرى احد علماء المتكلمين اخذ العلم عن أبي

عمر عثمان بن خليفة وهو أحد الشيوخ الذين عرض عليهم كتاب السؤالاتوفي كتاب السؤالات اذا شهد شاهدان فتغيرا وتغير احدهما فانى احكم بشهادتهما واما اذا رجعا أو رجع احدهما فلا احكم بشىء الا فيما لا يقول الحاكم حكمت بكذا كالطلاق والعتاق والنكاح والخلافة والوكالة والموت والنسب قال أبو محمد عبد الله بن سجميمان النصيرى قال بعض العلماء اذا تغير بكبيرة النفاق فلا احكم بشىء وقال من بات في منزل فيه

Sayfa 486