تبعا للطبقات وسيأتى ذكرهم إن شاء الله لانهم علماء علم قادة أئمة.
قال أبو العباس بحر تقاذف في غواربه الصفن وصاحب كرامات وشيخ شيوخ اكثرهم ساد قال رووا عن جدى يخلف بن يخلف التميجارى النفوسي رحمه الله قال كان شيخنا ايوب كثير الابرار لتلاميذه وكان له داران بوارجلان بينهما طريق فوقها ساباط اتخذ احداهما لسكناه والاخرى لتلاميذه وتغلق اذا لم يحتج اليها وتفتح من داخلها فكلما اراد أن يكرم به التلاميذ أو الاضياف اوتى به من أعلى الساباط قال اتينا يوما فضربنا على دار الاباحة ففتحت لنا فعند دخولنا صادفنا الشيخ نازلا من اعلا الساباط قال من فتح لكم وقد أغلقت الباب قلنا اولست امرت من فتح قال لا ولكن أعلم إن في الدار من فتحها ممن لا ترونه ولازم الشيخ يوما تلك الدار فصار من له حاجة يدخلون مثنى وفرادى فدخل شخص غريب فصرع ورايناه في أسوأ حاله فاتى الشيخ وخاطب انثى ذات ولد كان يخاطبها ما لك ولهذا الغريب المسكين الضعيف فسمعنا صوتا ولم نر شخصا قال ظلمنى كنت بعضادة الباب وابنى في حجرى فكل من دخل أستأذن وبسمل فانحنى ابنى من الطريق فلا يؤذينى ولا أوذيه حتى دخل هذا الجافى فلم يستأذن ولم يبسمل حتى ركض ابنى فوجعه فجازيته عن ذلك قال لها ومع هذا فانه غريب مسكين فازلى عنه ما أصابه منك قالت سمعا وطاعة فذهب في الحال ما كان به من سوء حال ومثل هذا كثير انتهى.
قال أبو العباس عن والده وقد قرأ قصيدة أبي يعقوب يوسف بن ابراهيم البائية التي أولها:
ايوب ما ايوب لا ايوب
Sayfa 435