اتيتهم تلك ارض المشاع والرجل اقر بالنشوز فحكمت عليه بالصداق والذى ابطلت فيه الشفعة في نخل نبت في اعلى مجرا العامة فلا تكون الشفعة فيها لبعض دون بعض والرجل الميت استخلف امرأته على تنفيذ وصيته قالت أرسل معى من يعلمنى كيف انفذها فارسلت ولدى وبلغنى انها تصدقت عليه بربع شاة لحما ولم اره ولم اكله ثم حلف أبو الحسن أن لا يقضى بينهم سبع سنين فصاح فيهم الشيخ فتفرقوا ودخل هو وأبو الحسن الغار وقال ليعقوب انظرنى وذلك اول الليل فلم يخرجا صبحا ولا عشية ثم إلى الصبح القابل فخرجا فتوادعا قال يعقوب فقمت إلى أبي عبد الله فقلت من متى أنا قاعد قال لم تزل إلى الآن قال قلت اجل قال لم يزل أبو الحسن يسألنى عن مسائل الاحكام فلم يفتر عن السؤال الا اذا قمنا إلى الصلاة قال إن جيرانك يصارعون من لا يقدروا على مصارعته وكان بعض نفوسة لازم الشيخ ينكول بن عيسى المزاتي بتجديت ويسعى في شؤنه فصار له عليه عشرون دينار فمات ينكول بافريقية فخرج النفوسي يطلب ماله في تركته ولقى ابا عبد الله ومحمد بن الخير وداود بن أبي يوسف وسعيد بن ابراهيم رحمهم الله في جماعة وشكاهم تعذر خلاصه فقال الشيخ داود على خلاص ذمة ينكول من مالى قال سعيد على قضاء دينه قال محمد بن الخير أنا اوسع مالا واولى بقضاء الدين قال النفوسي لما رأى مسارعتهم إلى الخير تركت لينكول مالى عليه فقضى بينهم أبو عبد الله أن يجمعوا له دينه ويسقط النفوسي الخمس وهو نصيبه بينهم واخذ جريدة
Sayfa 387