الفرس قليلا قليلا حتى طمع في وفي الفرس ضمر ضمورا يريد قطاط الفرس فهمزت الفرس بالاشابير فضربه على أم رأسه فتفلفل حافره في رأسه فوقع كالنخلة السحوق والحمد لله رب العالمين فعد لى عند حافره الف دينار وفي الآخر خمسمائة دينار وصدقت فراسة الشيخ أبي باديس وسلم الفتى من القوم العادين فوقع الحق وبطل ما كانوا يعملون فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين والشيوخ يكرهون الوفادة إلى الجورة وقد اخرجوا عبد الله بن جابر لوفادته إلى امراء قابس وهاجروه في الخبر اذا رايتم العالم يمشى إلى أبواب السلطان فاتهموه على أمر دينكم.
ومنهم الشيخ العالم المتقن بكر بن أبي بكر النفوسي الفرسطائي أخذ العلم
من ابن ماطوس سليمان وقد تقدم التنبيه على بعض أخباره مع استاذه ابن ماطوس ويأتى تمام التعريف به في التعريف بابنه اذ هو أشهر وأن كان هذا اقدم.
ومنهم أبو عبد الله محمد بن بكر رحمهما الله.
قال أبو العباس الطودي الذي تطالت دونه الاطواد والبحر الذي لا تقاس به البلاد إقامة الأباضية مقام الإمام في جميع الامور والاحكام اسس لهم قواعد السيرة وله في كل فن تأليف وله كرامات كالكواكب الزاهرة وفضائل كثيرة باهرة فواضل ساطعة ظاهرة.
قال أبو العباس اضاف جماعة من أهل الخير والصلاح ولم يجد لحما لكرامتهم وغنمه بالبادية فقال انظروا العريش يعنى عريش داره فاذا فيه كبش عظيم فجهزوا به ضيافة اضيافه فقدم بعد ذلك رعاء الغنم فاخبروا إن اليوم الفلانى دارت زوبعة ريح على الكبش الفلانى ففقد قال أبو العباس هذه الحكاية ذكرها جماعة ممن لا يرد ما ذكروا ومثلها لمثله لا ينكر.
وقال أبو العباس عن أبي الربيع قال كنت عنده ذات مرة فقدم بسر العمال
Sayfa 384