دارا كرها حنث اذا حلف لا يدخلها وحكى له طالب مسألة من كتاب قال له اجتنب ذلك الكتاب والا حال بينك وبين دينك وآخر حكى له من كتاب قال اغسله في النهر وآخر حكى له عن قفيز العلم اسم كتاب قال قفيز البلا واختلف هو والشيخ سعد بن ييفاو في الثور الذي أكل للشيخ وارسفلاس بن مهدى النفوسي ما أخذ بفيه قال أبو محمد يحلفه ويأخذ كلما أعطاه له لانه يفك راسه منه وقال سعد لا يجوز له أخذ فوق ما يقول الا منا ويحلفه له القاضى ايضا وادعى رجل دارا بالشراء بين يدى قاض بوارجلان فاتى بالبينة فاراد أن يحكم له القاضى قال نصف الدار شراء ونصفها ميراثا فتوقف القاضى فسال الشيخ ماكسن ابا عبد الله محمد بن بكر قال له ما قدرنا على مسائل الصيبان والقمل فكيف غيرها فسار الشيخ ماكسن حتى وصل جربة فسال ابا محمد عنها قال ابطل بينته.
ومنهم سعد بن ييفاو وكان غائصا في بحور العلم لأخذ الفرائد واليه الاشارة
في ايضاح المشكلات ونشرها على النواهد وتوقف أبو محمد في مسائل فكتب بها حمو بن أفلح المطكودى فوضع فيها الكتاب المنسوب لتلامذته الاولين وهم ستة انصرفوا اليه من عند أبي محمد ويسلان وهم اول من قعد بين يديه للتعلم أحمد بن محمد اول مسالة اخذت عنه في ذبيحة الا قلف قولان وتقدم في أخبار أبي العباس واخرجه شيوخ مسنان إلى الخطة منه لامور فتاب ولم يقبلوا فاجتمعوا لاماتة غائب ولم يدركوا غيوبته وترقيق ولد الشريك فنهاهم فتفرقوا وقبلوا توبته وأول طلبته حمو بن أفلح وعبد الرحيم بن عمرو وأحمد بن أبي الله وأحمد بن ويجمن
Sayfa 376