============================================================
سير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني فقال: هذه معونة الفجتار والظلمة على الضعفاء، فقال لهم أبو محمد: لله على العالم أن نظر للجاهل ويجبره بحا يصلح له وينجيه ويسلمه.
ش4/2: وذكر عنه أنه استمسك رجل برجل والمدعي أمين /43 و/ عنده فرأى في المدعى عليه مطولا وتعنيتا وعترسة(1)، فمد أبو محمد جمال يده إلى كرزية(2) المدعى عليه فترعها له فقال للمدعي: خذ وزن مالك من صرة كانت فيها وإن بقي لك شيء فبع الكرزية، وإن بقي له شيء فاردده عليه.ا ش5/2: وذكر آنه تصاحب مع الشيخ أبي محمد ويسلان بن يعقوب الدجمي المزاتي (2) -رحمه الله- فقيل(4) لويسلان هذا: إن(5) صاحبك - يعي جمالا أبا حمد - خفيفة حاد، فقال لهم: بتلك الخفة جاد وبلغ وشرف وكمل.
ش6/2: وقيل هذا الشيخ ويسلان في أبي محمد جمال: صاحبك! صاحبك فقال لهم: ما صاحبته إلى عرتيس(2)، وهو موضع مرصد القطاع(1) والسراق.
(1) عترس عترسة، العتريس: الجبار الغضبان. 130/6. الزمخشري: الفائق، 392/2 .
(2) الكرز: الجوالق، وقيل: هو الجوالق الصغير، وقيل: الخروج الكبير يحمل فيه الراعي زاده ومتاعه. ابن منظور: لسان العرب، 4234/3 399/5.
(3) أبو محمد ويسلان بن يحقوب الدجمي المزاتي (ط8: 350 - 400ه/ 961-1009م) من قبيلة مزاتة، أخذ العلم عن أبي القاسم يزيد بن مخلد رغم كير سنه، فدرس القرآن لمدة سبع سنين، وعلم الأصول والحجحة والكلام لمدة ست عشرة سنة. سجنه المعز الفاطمي، ثم أطلق سراحه، لأنه كان جهير الصوت بالقرآن. أبو ذكرياء: السيرة 200/1، 252، 4269 293/2، 294-295، 336، 343. الدرجيي: طبقات، 8/1، 126 - 127؛ 369/2 - 371. جمعية الترات : معحم أعلام الإباضية.
(4) أ، ب، ج، 26، م: "فقال).
(5) ب، ج، م. - الاإن).
(6) ب، ج، م: "غرنيس". غ2 : "عريتس" . يحتمل أن يكون موضعا في نواحي الزاب وأريغ، لأن أبا محمد حمال المدوني كان يتردد عليهما.
(7) س: "للقطاع".
Sayfa 483