============================================================
يد الوا الجزء الاقلا: : ا: ى الجزء الخلض بالوسمان قنطنار(1) عزابية السور، فقال لهم(2): اسكنوا واسكتوا، فسكتوا، فقال هم: فلان وفلان، فعد هم شيوخهم عليهم لعنة الله، ولهم(2) سوء الدار، فلما سمعوا تلك المقالة منه تركوا القتال فأرسلوا إلى شيخ منهم يقال له مطهر بن تنفاط(4) فأخبروه الخير، فقال لهم: سمعتم ذلك حقا؟ قالوا: نعم، فقال هم: اقتلوا وأحرقوا(5) واسبوا، فلما سمع العزاب ذلك قعدوا حتى أمسوا، خرجوا وتفرقوا ليلا.
3/2: وذكر عن أم الشيخ عدل(2)، واسمها ورتنجير أنها(7) قالت: كنت إذا جاز علي من أحب ولم أره تحيرت، حتى سمعت أبا عبد الله محمد بن بكر يقول: لا تلتقي الوجوه إلا بالقدر، فإذا جاء القدر بالتلاقي التقت، وإذا جاء بالفراق افترقت، فلما سمعت ذلك ما حيرت بعد، فإذا لم أر من أحبه علمت أنه لم يقض لي برؤيته. وكانت هي وصاحبتها ر مضان كله إذا أفطرتا في بي ويليل(4) رأس الوادي وصلتا القيام عند أبي عبد الله في غاره جوا من ثلاثة فراسخ، فتبيتان في الحلقة، فإذا صلتا الصبح، فتمضيان إلى أهلهما، فلا تطلع 1058-1106م) أحد مؤلفي ديوان العزابة، فهذا زواغي من جربة، والمذكور في النص من قنطنار .ا (1) أ: "فنطنار". غ2 : "قنطار).
(2) 24: - ((فقال هم". ب، ج، م: - هم".
(3) س: - "وهم".
(4) أ: "ننفاط". لم نتمكن من التعريف به.
(5) س: ""أحرقوا واقتلوا". غ2 : ""اقتلوا أو أحرقوا وسبوا" .
(6) الشيخ عدل بن اللؤلؤ من الطبقة العاشرة (450 - 500ه/ 1058-1106م)، معاصر لأي الربيع سليمان بن موسى الزلغيني. من أفاضل أهل وارجلان. كان مشهورا بالعبادة والورع والكرم، مؤذن بأحد مساجد وارجلان، وكان جهير الصوت، يسمعه من بعيد أهل "مانتيتست" (لعلها: تماتتيسنت). ينظر: أبو كرياء: السيرة، 425/2، الدرجيي: طبقات، 317/2 -318.
(7) ب:- أها).
(8) مر التعليق على هذه القبيلة في هامش فقرة: س 1/3.
ا
: : 49 ا
Sayfa 446