============================================================
سير الوسياني الجزء الأول تحقيق الجزء الخاص بالوسياني حتى ماء، وقام الفوار منها، قال أبو عبد الله: فما رأيت قصعة قام منها الفوار بعد الطعام الا تلك القصعة من حرصهم(1) وشدة سرطهم(2)، قال: فخرجنا والأعوان، ثم(3) أدخلنا يتا آخر نحن الحلقة، وقدم إلينا قصعة، وقال: كلوا لعلنا نؤذي بعض حقوق الإسلام وأهله وبعض ما أكلنا من أموال أهل الدعوة على وجه الإسلام، وإنما لزنا إلى ما ترون مداراة عليكم. قال أبو عبد الله: فنقص من عزمي شيء(6)، فدعونا الله وخرجنا إلى ال المسجد، فلما حان وقت الصلاة(5) الأولى فإذا الرجل قد طلع، فأذن فنقص من(5) عزمي شيء(1)، ثم صلى ما قدر الله(8) له، ثم أقام الصلاة، فطلب من يؤم هم(4) فلم يجده تقدم فصلى هم، فنقص من عزمي شيء(10)، فلما فرغ من الصلاة ركع ما ركع، فأخذ الكتاب فيقرأ ويفسر فذهب عزمي كله، لجودة رأيه، وسلامة أمره، وحزمه في أموره، ورشده في رأيه، فحمدت ربي إذ لم أعجل عليه.
س8/2؛ وعن أبي يعقوب يوسف بن الشيخ أبي عبد الله قال: أوصى أبي بألف دينار قال: فرآه كثيرا، فأوصى بخمسمائة دينار فقال لي: يا يوسف هذه وصبي ولم (1) أ، س، غ2: (حوصهم").
(2) ج: (اشرههم).
قال ابن منظور: "سرط الطعام والشيء بالكسر سرطا وسرطانا بلعه واسترطه وازدرده ابتلعه" . ابن منظور: لسان العرب، ج7، ص313، مادة "سرط".
(3) ب:- قم4.
(4) س: البعضام.
(5) س: صلاة).
(6) س:- من)).
(7) أ، س، غ2:- اشيء".
(8) أ، س، غ2: - 7الله)).
(9) ب، ج، م: لايؤمهم)).
(10) أ، س، غ2:- "شيء".
364
Sayfa 359