Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية
Yayıncı
دار الكتاب العربي
Yayın Yılı
1395 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
Tercüme ve Tabakat
ببروسه ثمَّ بسلطانية بروسه ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان وَعين لَهُ كل يَوْم خَمْسُونَ درهما ثمَّ زيدت عَلَيْهَا عشرَة ثمَّ عشرَة حَتَّى بلغت وظيفته ثَمَانِينَ درهما وَمَات مدرسا بهَا وَهُوَ من جملَة الصارفين جَمِيع اوقاتهم فِي الْعلم وَالْعِبَادَة وَكَانَ كثير الِاشْتِغَال بِالْعلمِ الشريف جدا وَقد علق على حَوَاشِي كتبه فَوَائِد لحل الْمَوَاضِع المشكلة من الْكتب وَرَأَيْت من كتبه كتاب تَفْسِير الْبَيْضَاوِيّ وَقد حشاه من اوله الى آخِره وَلم يمر على مَوضِع مُشكل الا وَكتب لَهُ حلا وَكَذَا سَائِر الْكتب وَقد صنف شرحا للرسالة الفتحية فِي علم الْهَيْئَة لاستاذه عَليّ القوشجي وَهُوَ شرح نَافِع فِي الْغَايَة روح الله روحه وَنور ضريحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل والفاضل الْكَامِل الْمولى سِنَان الدّين يُوسُف المشتهر بسنان الشَّاعِر
كَانَ ﵀ عَالما فَاضلا جَامعا بَين الاصول وَالْفُرُوع والمعقول وَالْمَنْقُول شتغلا بِالْعلمِ غَايَة الِاشْتِغَال صارفا اواقته فِيهِ اخذ الْعُلُوم من الْعَالم الْفَاضِل الْمولى خسرو وَله حواش على شرح الْوِقَايَة لصدر الشَّرِيعَة وَهِي حَاشِيَة مقبلوة عِنْد الطلاب رَحمَه الله تَعَالَى رَحْمَة وَاسِعَة
وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل الْفَاضِل الْمولى شُجَاع الدّين الياس الشهير بالموصلي شُجَاع
قَرَأَ ﵀ على عُلَمَاء عصره ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان وَمَات مدرسا بهَا كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى قوي النَّفس سليم الْعقل مُسْتَقِيم الطَّبْع حصل من الْعُلُوم الشَّرْعِيَّة والعقلية طرفا صَالحا ودرس وَأفَاد وَلم يسمع لَهُ تصنيفات روح الله روحه
وَمِنْهُم الْعَالم الْعَامِل والفاضل الْكَامِل الْمولى شُجَاع الدّين الياس
كَانَ رَحمَه الله تَعَالَى عبدا لبَعض الْعلمَاء فرباه فِي حَال صغره وَعلمه علوما كَثِيرَة وَكَانَ مُسْتَقِيم الطَّبْع سليم النَّفس الا انه كَانَ يعاب بالعناد قرا على عُلَمَاء عصره ثمَّ صَار مدرسا بِبَعْض الْمدَارِس ثمَّ صَار مدرسا باحدى الْمدَارِس الثمان وَمَات وَهُوَ مدرس بهَا وَلَقَد سَمِعت انه كَانَ يدرس للطلبة ويفيدهم وَتخرج
1 / 168