Al-Shaqa'iq Al-Nu'maniyah Fi Ulama Al-Dawlah Al-Othmaniyah
الشقائق النعمانية في علماء الدولة العثمانية
Yayıncı
دار الكتاب العربي
Yayın Yılı
1395 AH
Yayın Yeri
بيروت
Türler
Tercüme ve Tabakat
للوصول الى خدمَة السَّيِّد يحيى وَلما انْفَصل عَن ارزنجان مَسَافَة يَوْمَيْنِ اسْتمع وَفَاة السَّيِّد يحيى وَرجع الى ارزنجان ولازم خدمَة الْمولى بيري وارسله هُوَ الى بلادالروم لارشاد الْفُقَرَاء حُكيَ ان الْوَزير مُحَمَّد باشا القراماني كَانَ وزيرا للسُّلْطَان مُحَمَّد خَان وَكَانَ يمِيل الى السُّلْطَان جم وَينْقص السُّلْطَان بايزيدخان عِنْد وَالِده فتضرع السُّلْطَان بايزيدخان الى الشَّيْخ جلبي خَليفَة فاستعفى عَن ذَلِك فَزَاد السُّلْطَان بايزيدخان فِي التضرع فَتوجه اليه فَرَأى اولياء قرامان فِي جَانب السُّلْطَان جم فقصدهم الشَّيْخ الْمَزْبُور فَرَمَوْهُ بِنَار واخطأته واصابت بنته وَبعد أَيَّام مَرضت الْبِنْت وَمَاتَتْ فتضرع اليه السُّلْطَان بايزيدخان وأبرم عَلَيْهِ فَتوجه ثَانِيًا وَحضر أَوْلِيَاء قرامان فَقَالُوا لَهُ مَاذَا تُرِيدُ فَقَالَ ان هَذَا الرجل وَأَرَادَ الْوَزير مُحَمَّد باشا القراماني قد ابطل اوقاف الْمُسلمين وضبطها لبيت المَال ففرغ الْكل عَن الِانْتِصَار لَهُ وَمَا بَقِي الا الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء ورأيته قد رسم حول الْوَزير الْمَذْكُور دَائِرَة قَالَ فَدخلت الدائرة بِجهْد عَظِيم وسيظهر الاثر بعد ثَلَاثَة وَثَلَاثِينَ يَوْمًا حكى بعض اقربائه عَنهُ انه حصلت لي فِي اثناء ذَلِك التَّوَجُّه غيرَة عَظِيمَة حَتَّى رُوِيَ انه وصلت النكبة فِي تِلْكَ الْمدَّة الى كل من يُسمى بِمُحَمد قَالَ الرَّاوِي وانا اسمى بِمُحَمد وَعند ذَلِك كنت صَبيا فَصَعدت على شَجَرَة فانكسر غصنها فَوَقَعت وشج رَأْسِي وَعند ذَلِك كُنَّا فِي بَلْدَة اماسيه فعدوا فِيهَا اربعين رجلا اسْمه مُحَمَّد قد وصلت النكبة الى كل مِنْهُم رُوِيَ انه لما تمّ ثَلَاثَة وَثَلَاثُونَ يَوْمًا جَاءَ خبر وَفَاة السُّلْطَان محمدخان فَتوجه السُّلْطَان بايزيدخان الى قسطنطينية وَبعد خَمْسَة ايام من توجهه سمع فِي الطَّرِيق ان الْوَزير مُحَمَّد باشا قد قتل حُكيَ ان الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء عمل لَهُ وفْق مائَة فِي مائَة وَكَانَ يحملهُ الْوَزير على رَأسه وَعند وَفَاة السُّلْطَان مُحَمَّد خَان عرق عرقا كثيرا لشدَّة حيرته وخوفه فانطمس بعض بيُوت الوفق الْمَذْكُور فارسله الى الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء ليصلحه فَقتل الْوَزير الْمَزْبُور قبل وُصُول الوفق اليه وَلَعَلَّ هَذَا مَا رَآهُ الشَّيْخ الْمَزْبُور من رسم الشَّيْخ ابْن الْوَفَاء دَائِرَة حول الْوَزير الْمَذْكُور ثمَّ ان السُّلْطَان بايزيدخان بعدجلوسه على سَرِير السلطنة ارسل الشَّيْخ الْمَزْبُور مَعَ اربعين رجلا من اصحابه الى الْحَج ليدعوا هُنَاكَ لدفع الطَّاعُون من بِلَاد الرّوم
1 / 163