فقهاؤهم (١).
٥٠٦/ ٦٤٠ - (٢) أخبرنا يزيد، عن المسعودي، عن عون بن عبد الله قال (٢): ما أحب أن أصحاب النبي ﷺ لم يختلفوا، فإنهم لو اجتمعوا على شيء فتركه رجل ترك السنة، ولو اختلفوا فأخذ رجل بقول أحد أخذ بالسنة (٣).
٥٠٧/ ٦٤١ - (٣) أخبرنا أبو نعيم، ثنا حسن، عن ليث، عن طاوس قال: ربما رأى ابن عباس الرأي ثم تركه (٤).
٥٠٨/ ٦٤٢ - (٤) أخبرنا الحجاج بن المنهال، ثنا حماد -هو بن سلمة، أنا هشام بن عروة، عن عروة، عن مروان بن الحكم قال: قال لي عثمان بن عفان ﵁: إن عمر رضوان الله عليه قال لي: إني قد رأيت في الجد (٥) رأيا فإن رأيتم أن تتبعوه فاتبعوه، قال عثمان: إن نتبع رأيك فإنه رشد، وإن نتبع رأي الشيخ قبلك فنعم ذوي الرأي كان، قال: وكان أبو بكر رضوان الله عليه يجعله أبا (٦).
(١) رجاله ثقات، أخرجه الخطيب (الفقيه المتفقه ٢/ ٥٩ - ٦٠).
(٢) أخرجه الخطيب من رواية عون بن عبد الله قال: قال لي عمر - يعني ابن عبد العزيز - (الفقيه والمتفقه ٢/ ٥٩ - ٦٠).
(٣) سنده حسن، ولم أقف عليه في مصدر آخر.
(٤) فيه ليث صدوق اختلط جدا، وقوله (ثم تركه) المراد الرجوع عن الخطأ، من ذلك قوله في الصرف والمتعة، وهذا هو المال في العلم والفقه، فالحق ضالة المؤمن، وهو مسلك الصحابة والتابعين ومن تبعهم، انظر: (فتح المنان ٣/ ٤٣١ - ٤٣٢).
(٥) أب الأب، والمراد مسألة ميراثه من ابن ابنه.
(٦) فيه مروان بن الحكم، قال عنه هشام: سمعت مروان ولا إخاله يتهم علينا (العلل لأحمد ٢/ ١٦٠) الموارد ٢١١. وأخرجه عبد الرزاق (المصف ١٠/ ٢٦٣، رقم ١٩٠٥١، ١٩٠٥٢) والبيهقي (السنن الكبير ٦/ ٢٤٦) والدارقطني (السنن ٤/ ٩٢) والحاكم وقال: صحيح على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي (المستد رك ٤/ ٣٤٠).