124

Al-Misbah Lima A'tama Min Shawahid Al-Iydah

المصباح لما أعتم من شواهد الإيضاح

Soruşturmacı

محمد بن حمود الدعجاني

Yayıncı

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı Numarası

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Yayın Yeri

السعودية

Türler

فإنْ قيل: فَلِمَ (^١) لمْ تحمل "الواو" في هذا النحو من الأسماء الضمّة، كما حملتها الأفعال مع ثقلها في نحو: يدعو ويغزو؟ فالجوابُ: أنَّ ذاك لِمَا يَطْرأُ على الأسماء من الجرّ في نحو: "أجروٍ" (^٢)، لو قيل: "وأجرويّ" في النسب لو قيل على الأصل [لثقل] (^٣)؛ لاجتماع ضمّة واو وكسرة وياءين. وفي نحو "أجروي" لو قاله المتكلِّم على الأصل هكذا؛ لثقل؛ لاجتماع الضمَّة والواو والكسرة فرفض ذلك في الأسماء، واحتملته الأفعال؛ إذ ليس يلحقها مثل هذا. ومع ذلك "فالواو" تُسكن فيها في حال الرفع، وتحذف في حال الجزم، وهذا عارض أيضًا فيها، مغير لها، فهي (^٤) أيضًا لا تسلم من التغيير على نحوٍ آخر.
قال أبو الحجاج: "وأجر" في البيت جمع جِرو -بكسر الجيم- لأنها اللّغة الفصيحة فيه (^٥)، وكذا نصّ عليه (^٦) أبو علي في "باب (^٧) جمع الأسماء الثلاثية"

(^١) في ح "لم لم".
(^٢) في ح "أجرو ولو".
(^٣) تكملة لازمة يلئم بها النص.
(^٤) في الأصل "وهذا عارض فيها مغير بها فمعني لا تسلم أيضًا من. . . ".
(^٥) "فيه" ساقطة من ح. وفي إصلاح المنطق ١٧٤ "وهو جِرو الكلب، وقد يضمّ ويفتح، إلَّا أنَّ الأفصح بالكسر".
(^٦) في ح "عليها".
(^٧) "باب" ساقطة من ح.

1 / 142