434

============================================================

أمسك ما يستفيده في جوهريته ليثبت بإمساك الإمساك العالم الجسماني الذي لو أفرد عن ضياء علته حظة واحدة لباد وتلاشى، بل لمعلول السابق في كل لحظة إلى هذا العالم نظرات. يقوم هذا العالم بركاتها، لا في كل لحظة، بل في كل ألف ألفه حزء من لحظاته ألف ألف نظرة ... محل الإفاضات العقلية والحياة الأبدية، ليستدعم بيركات نظره العالم الطبيعية بما فيه من المواليد ، وليحصل منه الإنسان الدراك الذي صفوئه المؤيدون من عباده الذين هم ينابيع العلم ومصابيح الدحى ليصير الأمر من دائرة هستديرة.

ولما كان المقصود من العالمين إنما هو البشر لما فيه من تقومم الخلقة ولعتدال البنية، وانتهت الصفوة من بينهم إلى الزوج الذي هو الناطق العالم والأساس المتعلم، وكان مستقراا أمر الله تعالى ذكره لما حاوز المبدع الأول، إثما هو في هذا الزوج، ذون المركبات والمطبوعات، وذون المواليد قاطبة، كان آخر المعارف التي تليق بالمعرفة الأولى المتوهمة من المبدع الأول ما يكون من جهة تأويل الأساس المتعلم. فهو آخجر معرفة حدنت من الإبداع.

البشر هو العالم الصغير.

الخالق - أبدع الأشياء بذواها وصورها، لا من شيء.

الباري4 - أبدع الأشياء بذواها معراة من صورها ... مؤيس الأيسيات بلا صورة، وهو إبدلعه العقل الأول، أصل كل أيس، معرى من الصورة.

المصور - أبدع الصور قائمة بغير موادها ... مظهر الصورة بلا مادة، وهو إبداعه النفس بواسطة العقل، أصل كل صورة روحانية وحسمانية، وهي الصورة المحردة المستغنية عن المواد في فص حوهربتها. فأما عند نظرها إلى معلوها، وهي الطبيعة، فإها تظهر صورها في موادها. وتلك الصورة الي هي فص حوهريتها التأييذ الذي يتصل بأولياء الله.

كوني قدر ان في السابق يجتمع الحروف العلوية السبعة الي هي مكوني قدر* زهان امتنع أن يسبق المبدع الأول مدق، امتنع أن يسبق المبدع الثاني أيضا مدة.

ولما كان الزمان ذا جهات ثلاثة: جهة ماضية، وجهة مقية، وجهة منتظرة، كذلك الدهر ذو أخوال ثلاثة. فالحال الأولى منه ما عند البدع مما لا سبيل للوهم والخاطر والقول والعبارة عنه 434

Sayfa 434