407

============================================================

واختلضت الروافض في الايمان ما هو، وفي الأسماء، وهم فرقتان: فالفرقة الأولى منهم وهم حمهور الرافضة يزعمون أن الاجمان هو الاقرار بالله وبرسوله وبالامام وحميع ما جاء من عندهم. فأما المعرفة بذلك فضرورة عندهم. فإذا أقر وعرف فهو مؤمن مسلم، وإذا أقر ولم يعرف فهو مسلم وليس عومن. الفرقة الثانية منهم، وهم قوم من متأخريهم من أهل زماننا هذا يزعمون أن الايمان حميع الطاعات، وأن الكفر جميع المعاصي ... والفرفة الثالثة متهم أصحاب علي بن ميثم يزعمون أن الإيمان اسم للمعرفة والإقرار لسائر واختلفت الزيدية في الاسمان والكفر، وهم فرقتان: فالفرقة الأولى منهم فعمون أن الايان المعرفة والإقرار واجتناب ما جاء فيه الوعيد. وجعلوا مواقعة ما فيه الوعيد كفرا، ليس بشر ولا ححود بل هو كفر نعمة. الفرقة الثانية منهم زرعمون أن الإمان جميع الطاعات، وليس ارتكاب كل ما جاء فيه الوعيد كفرأ...

والاباضية من الخوارج يقولون إن جسميع ما افترض الله سبحانه على خلقه لمان. وأن كل كبيرة فهي كفر نعمة لا كفر شرك. وأن مرتكي الكبائر في النار حالدون مغلدون فيها. (أشعري، مقالات الاسلاميين، 54-53، .4140،839 -134،8-_135،132،110،24- يقول الأشعري: واختلفت المعبزلة في الايمان، هو حميع الطاعات فرضها ونفلها. وأن المحاصى على ضرين: متها صخائر ومنها كبائر. وأن الكيائر على ضربين: منها ما هو كفر ومنها ما ليس بكقر ... وقال هشام الفوطي ... وقال عباد بن سليمان ...

وقال إبراهيم النظام ... وقال آخرون ... وكان حمد بن عبد الوهاب الجبائي رعم أن الايان لله هو جسيع ما افترضه الله سبحانه على عباده، وأن النوافل ليس بلتان. (أشعري، مقالات الاسلاميين، 270-266).

بشر بن غياث المريسي من المتكلمين. (قاموس امرس؛ تاج العروس امرس).

يقول أبو حاتم الرازيي:

Sayfa 407