المنصوب على نزع الخافض في القرآن

Ibrahim bin Suleiman Al-Buaymi d. Unknown
64

المنصوب على نزع الخافض في القرآن

المنصوب على نزع الخافض في القرآن

Yayıncı

الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة

Baskı Numarası

العدد ١١٦،السنة ٣٤

Yayın Yılı

١٤٢٢هـ/٢٠٠٢م

Türler

وَالعاقِبَةُ للتَّقْوى﴾ ١، وقوله تعالى: ﴿وَإذا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتاعًا﴾ ٢، وقوله تعالى: ﴿قُلْ لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلاَّ المَوَدَّةَ في القُرْبى﴾ ٣. وقال الشاعر: فَلَوْ أَنْكِ في يَوْمِ الرَّخاءِ سَأَلْتِنِي ... طَلاقَكَ لَمْ أَبْخَلْ وَأَنْتِ صَدِيقُ٤ قال الدماميني:"ألا ترى أن سأل التى يراد بها طلب العلم لا المال إنما يتعدى إلى الثاني بالجار"٥. فـ (أيهم) في قوله تعالى: ﴿سَلهُم أَيُّهُمْ بِذَلِكَ زَعيمٌ﴾ معلّق لـ (سلهم)، لكونه سببًا في العلم. ويشكل قول الفيروز أبادي:"سأله كذا وعن كذا وبكذا بمعنى"٦، إذ جعل (سأل كذا) وهو متعدٍّ للثاني بدون واسطة، بمعنى (سأله عن كذا وبكذا) وهو متعدٍّ للثاني بالحرف، ويمكن توجيه كلامه بأن سأل تفيد الطلب حيثما كانت فالأولى تفيد طلب المال ونحوه، والثانية تفيد طلب العلم ونحوه، وهذا معنى كلام الدماميني السابق (طلبُ العلمِ لا المالِ) إذ الجميع طلب.

١ طه: ١٣٢. ٢ الأحزاب: ٥٣. ٣ الشورى: ٢٣. ٤ بيت من الطويل غير معزو، والنحاة يستشهدون به في تخفيف (أن) وإبراز اسمها، وهو في مغني اللبيب: ٤٧، والأشموني: ١/١٤٦، وهمع الهوامع: ٢/١٨٧. ٥ تعليق الفرائد: ٤/١٨٦. ٦ القاموس المحيط: (سأل) ٣/٣٢٩.

1 / 324