442

============================================================

سودة القرنان زان أو مشرك ) وقال الوماتي: وجه الثاوهل انهما مشتركان في الزناء لأنه لا خلاف انه ليس لأحد من أهل الصلاة ان يتكح زاتية، وإن الراتية من الملمات حرام على كل مسلم من أهل الصلاة، فعلى هذا له أن يزوج عمن كان زنى بها.

21) - قوله تعالى: ( ألت نر آن آلة ثزهى سحابا ثم تؤلث بيتهه لم تجعله، رگاما قيرى الودل تتحرخ من خلنليهه وهتزل مين الشماه من چبال بها ين بر فيييث بى من يشآء ومصترفهر غن من يشاء بكاذ سنا برته بذقث بالاتضر) - الإعراب من يردم (من) لتييين الجتصء لأن جض الجبال جت ابرد عن علي بن عيي71 مصودلة الفرفان 111 - قوله تعالى: ( ومن تاب وعيل صلگا قانه. يشومت إلى ألله ت وفرق الرماني بين التوبة إلى اللهه والتوبة من الفبيح لقبحه، بان الثوبة الى الله تقتضي طلب الثواب وليس كذلك التوية من الفبيح لقبحه إفعلى هذا يكون المعتى من عزم على التوبة من المعاصي فإنه ينبخي ان يوجه توشه الى اله بالقصد إل طلب جزاله ورضاته عنه فانه برجع إلى الله قبكافيه ](2) (1) طوي: الشيان ج04/7 1 ر: ع هان 232/7 (3) الطرمى: لاتيان ج510/7 والمقا: جمع اليان 283/7 وها يرن العكرفقين لم يود عت الطوسيء واست العري ان كان كلاما للرماني ام هو تاريل للطبرسى. قلللك مرت

Sayfa 442