403

============================================================

ودا الكف بجرى الذين الذي عليه لغيره، ويصح ان يحمد نفسهه ولا يصخ انا بشكر ويقال: ما القيمم الجواب: لقيل: المسنقيم المعتدل، عن اين عبام، والضمتاك، وقيل: قم عن سائر كتب الله جل وعز يصدقها ويفي الياطل عنها، ومعناه التقتهم باجماع أتول الكتاب فيماء، ولم يجعل كه جوجاه عن ابن عباس وتتادةه وغيرهما وتقال: ما القرق بين البرج والمرج) الحولاب: إن الغوح بالفتح فيما يرى من نحو القتاة والحخشبة وبالكصر فيا برى من الدين والكلام وهن ابن عباس: عوجا مانا](2). قيل: ويشركم باسا(7، إلآ أنه حذف ومتله (بخوف(4 أولياه(23) أي يخوفكم أولياءه (11 .

وقد تضت الآبت اليان عما تويب حال الكتاب فى الامتقامة والإنذار، واليشارة على العمل الؤدي (2) إلى المثوية من التذكير بالتععة فبها ومرجبها من الحمد عليهه والإقبال على التظر تيه والتشاغل به لآنه جامع الحكمة وعظيم القايد:() (2) - القول في قوله جل وهز: ( قشمذر الذي قالوا اتخذ الله ولدا ب ما لهم بيه من علير زلا لا بايهر كمرت حلمة تخرخ من افوهوم ان مقرلوت إلا كذبا فلعلك بنجيع نفسك علل ة ايثرهم إن لريومثوا بهذا الديث اسنا) (1) في الال اير (1) ما من المكونن ورد هد الطرسي في لتبيان 4/2 ر9 (4) في الأصمل يامسا ) مذا قراتها (4) في الأصسل اولباء.

(6) قي الأصل أولياء (7) تي الأصيل المودي (7) في الاصل المقايدة

Sayfa 403