369

============================================================

سورة بهى اسرائيل تفضيلاچ نزم تذغوا كل أناس بامعق تمن اوق يقبه، بسيد فأزلييك يقرمون جتد بهز ولا يطلمون فبيدا ومن ثا لى هدذع أغمى قهوفى الآخرة أعني وأضل سبدا) يقال لم جاز ولقذ كرمتا تتى : اذم) وفيهم الكافر المهان؟

الجواب: نيه قولان: الأول: (اكرمناهم يانعامنا عليهم، اي عاملناهم معاملة المكرم بالنعمة على المبالغة ف الصقة الثاني: ان يكون كقوله جل وعز: ( كثم ختر أمة أخرجث الناس) ثجري الصقة على جماعتهم من اجل من فيهم على هذا المعنى](1) ويقالة ما معنى { توم ندعوا حل أناسي بامتبه)؟

الجواب: كأنه يقال: هاتوا مثيعي ايراهيم، هاتوا مشعي عمتد فيقوم أعل الحق الذين اليعوا الأتبياء(2) واحدا واحدا فياخذون كتيهم يايماتهم ثم يقال: ها توا متعن الشيطان، هاتوا منمي الطغاة في عبادة الاوثان، مانوا متبعي روساء (4 الضلالة في اعتقاد فى الجهالة فهم في حيرة، كما كانوا في العفيا على قير تقة ويقالة لم جار تفضيلهم فى الأصل من غير صمل؟

الجواب: لما في ذلك من اللطف للعاقل، والصلاح الذي يسظم ويتم به التدبير، وليس تقضيل بجزاء(4). ولكن ابتداء لما يكون من الصلاح في الآنتهاء (2).

ريقال: ما وجه انصال (يؤم تدعوا خل أتاس بياسيق؟

الجوابة يوم ندهرا كل اناس بإمامهم من استحفاق المهدين التولب بهدايهم والقور باخلاص عبادتهم قه جل وعز وطاعتهم قيما أوجب عليهم (1) ما بين المعكوفتين ورد عند الطرسن ت التبيان 2/2 مع اقل يير (2) في الأصل الانحا (3) في الأصل رديا (4) في الأصل جزآ (5) في الأصل الاتها

Sayfa 369