356

============================================================

رره بى اسرانيل تتلاة وقال الحسن: ( إن كبيتذ الا قللا) في الدنيا بطول لبتكم في الأخرة ريقال: ما ممنى: ( ريݣ أعلط بگز ان يشأ يرحمكر أو ان يشأ بذيگم 4 الجواب التحني من إقمار القيح والترغيب فى الجميل، لأنه عالم ب بتدر ان پجازي على كل راحد منهه بما هو حقه وقيل: وما أرملتك عليه وكلا، أى وكلناك تمعهم من الكفر بالله قال الحسن: قل لعبادي يقولوا التي هي اعن، يامروا بما أمر اله به وينهرا عما تعى الله عنه وقال: ان يشأ يرحكم يالتوبة وان هتا بعذمكم بالاقامة عل المعصية)(1) وند تضعت الآيات البيان عتا بوجيه عظم يرم الجزاء من ذكره ها يقتفي الاتعداد له قبل جنه، مع ما نيه من كلمة الحق الني مي أحسن عند تزة الشيطان بمداوته للاتان واخلاص الإضمار لآن المجازي يعلم الإعلان والاسرار واما على الرول البلق، لا الاضطرار إل الإيمان (19) - القول في قوله جل وعز: ( ورلاق أغله بمن ى الشمنوت والأرضي ولقذ لضلنا بعض الثيين على يغضر وه اتتتا داؤه ذ تثورا فال أدغوا النوين زعتغد مين ذوبب فلا بمتلاكوت تمشف الطتر عنكم ذلا تموملا أوللران الزين يدغورب لنمتفورب الى زتهه الوسملة ليهم الرك دتيرخون رخمته، وتخافوب عذا بهة ان غذاب ريك كان تحذودا يقال: لم ذكر وربك اعلم بمن في السموات) وند ذكر قبل؟

الجواب: ليدل به على أن تفضيل الأتباء(7 بعضهم على بعض، وقع (1) ما بين المعكوقين وره عند فطوسي ا التيان 444/6 بع تقليم وتاضي (4) في الأصمل الاتبيا

Sayfa 356