349

============================================================

رره بنى اسراييل بسبخ يختدى ولكن لا تففهون تشيسخلهم انهه كان حليما غقورا قلذا قرأت القرةان جعلتا بينك وممن الذين لا يامثون بالآخره مجابا نرا يقال هل كل صقة فه جل رعز نهي في أعلى مراتب الصفات؟

الجواسعة تعم، لأنه قادر لا بعجزء شيء حلى جميع اجتاس المعاني، لا احد اقدر منه، ولا مساو له في متدوره، عالم بكل شيء على التفصيل، لا يختى عليه شيء ما كان او بكون رما لا بكون، وما أن لو كان كيف ككان بكون، لا بفعل إلا الأصلح الذي ليس فرقه ما هو اصلح مته فى شرف الفعل وما تدهر البه الحكمة، الفي ينته عن كل تيء سواء الذي هو موجود لم يزل ولا يزال، وشيء لا كالأشيا لا شبه له ولا نظير، ومر القديم الآزل قيل كل شيء والباقي بعد قتاء كل شي: ويقال: ما متى: وان ين شوه الا بست بخمده 4 الجواب: [ان كل شيء بح جم من جهة ضلقت، او معنى صفته اذ كل موجوه سوى القديم حل وعز حادث يدعو إلى تعقليعه لحاجته إلى صاتع ر ره نه او مع من ه نهر بدعو ال تشيت قد فيى بنف ن قل ني راه لا يجوز عليه ما چوز على الذليل يدخوله تحت المقدرر وما الحادنات بدل على تعظ بن ته من سوم لا ابه ول كت مقدرده او تدرر مقدورهه وكايه من بح چده من ممتى صفته في قوله، فهو هلى العموم في كل تيما(2.

ويقال: مل بوز اعتقاه نعظيم الله جل وعز بصغاته في اعلى مراتب التعظيم؟

الجواب: معم لأته من حقوف نعمه إلأ ان من يضتعف عن علم ذلك على التقصيل من العامة، كما بضعف عن النظر تي ثبه الدين وحلهاه نعليه اعتفاد التعظيم في الجملق كما علبه العبادة، لأته من حفوق التعمة ويقال: ما علو معتى الصفة في اعلى المراتب؟

(1) ما بين اللعكوفين ورد هتة الطومي في اليان / و44 مع احل ي

Sayfa 349