304

============================================================

ردة التمل الذم، كما لايسنحق من فعل الصبيء الجوابة نعم، ولكن لايتع من العالم به وهرتبته، لآن عمله صارف هته بالذم عل ولابرجه من آن يكون تادرا عليه لم يصرف ذلك الصارف عته والصارف لا بعترض على ما يقدر عليه، وانما يدل أته لا بقع، وليس كلما يقدر عليه الفادر يجوز ان يفع ويقال: لم لا يستحق على كذب الصي الدم ؟

الجواب. لأن فعله من غير صبارف الحكمة بالتاديب (11 عليه على ما وجوز من لحوق المنامع والمضار و قال هل كان بتع كذب الصبي لو ونع من غير صارف عته بالثاويب ( الجواب لا، لآنه لو لم يصرفه عنه صارف بالذم ولا بالضر، لم يكن اقبه وجهه كما لي لتبع الامي وج ويقال: لم لا بفيح نعل الصبي لأنه ليس له ان بفعله ؟

الجواب: إذا فعله ، يما انه ليس له ان بتعله قهو قبيح، وذلك راجع إلى ما قلتا من أنه ليس له أن بقعله الصارف بالتأديب (12 عليه، اذ لو امن ذلك لم يكن القول ويقال: لو قعل الغديم مثل الامان ومثل صلته في الجنس حل كان لياة الجواب: لا، لأن علته مضتتة بفعل البد نكان بوحد مثله في الجن ل هك لى الج ن، ولا ن هة امان بانه مضن بقعل العيد، ولكن فد يمكن ان يلجته(") إلمى الإمان، وئقال: عم يرتفع من كفر بالله من بعد ااته؟

الجواب (بما دل عليه خير الثاي كمانه نيل: تعليه فضب من الله (1) في الأصل بالتاديب (4) في الأصل يكخاهيب 4) في الأصل يالتاديب (1) في الأصل يلبي

Sayfa 304