130

Al-Jadeed in the Explanation of the Book of Tawheed

الجديد في شرح كتاب التوحيد

Soruşturmacı

محمد بن أحمد سيد أحمد

Yayıncı

مكتبة السوادي،جدة

Baskı Numarası

الخامسة

Yayın Yılı

١٤٢٤هـ/٢٠٠٣م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Türler

وروى الطبراني بإسناده " أنه كان في زمن النبي ﷺ منافق يؤذي المؤمنين، فقال بعضهم: قوموا بنا نستغيث برسول الله ﷺ من هذا المنافق، فقال النبي ﷺ: " إنه لا يستغاث بي، وإنما يستغاث بالله"١.
شرح الكلمات:
منافق: النفاق لغة: هو إظهار خلاف ما يبطنه الشخص. وشرعا: إظهار الإسلام وإبطان الكفر، ولعل المقصود بالمنافق هنا عبد الله بن أبي.
بعضهم: قيل: إن المراد بالبعض هو أبو بكر ﵁ .
نستغيث: الاستغاثة طلب الغوث، وهي الدعاء مع الكرب وهو إزالة الشدة، والمقصود باستغاثة المؤمنين هنا الاستغاثة به ﷺ فيما يقدر عليه.
الشرح الإجمالي:
يخبرنا الراوي في هذا الحديث أن رجلا من المنافقين كان يؤذي الصحابة، ولما ذهبوا ليستغيثوا بالنبي ﷺ ويطلبوا منه كف أذاه، ومع أن النبي ﷺ يقدر على مثل هذا فقد نهاهم عن الاستغاثة به، وذلك إرشادا لهم إلى حسن الأدب مع الله عزوجل، وسدا للذريعة وحماية لجانب التوحيد.
الفوائد:
١. بيان ضرر المنافقين على المسلمين.
٢. تحريم الاستغاثة بغير الله فيما لا يقدر عليه إلا الله.

١ ذكره الهيثمي في المجمع (١٠/ ١٥٩)، وقال: " رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ". ورواه أحمد في المسند (٥/ ٣١٧) . وفي سنده ابن لهيعة وراوٍ لم يسم فالحديث ضعيف.

1 / 133