Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
1403 AH
Yayın Yeri
السعودية
Türler
Şafii Fıkhı
Son aramalarınız burada görünecek
Al-Ifsah ala Masa'il al-Iydah ala Madhahib al-A'imma al-Arba'a wa Ghayruhum
Abdul Fattah Hussein Rawah Al-Makkiالإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم
Baskı Numarası
الأولى
Yayın Yılı
1403 AH
Yayın Yeri
السعودية
Türler
(العَاشِرةُ) إِذَا أَرَادَ الحَجَّ أنْ يَتَعَلَّمَ كَيَفيَّتَهُ (٨٢) وَهَذَا فَرْضُ عَيْنِ (٨٣) إذْ لاَتصحُّ العبادةُ مِمِّنْ لا يعَرفُها :(٨٤) وَيُسْتَحَبُّ أنْ يَسْتَصْحِبَ مَعَهُ كِتَاباً (٨٥) وَاضِحاً فى المنَاسِكِ جَامِعاً لمقَاصِدِهَا وأنْ يُدِيمَ مُطَالَعَتِه وَيُكَرِّرُها فى جَمِيعِ طَريقِهِ لتَصِيرَ مُحَقَّقَةً عِنْدَهُ وَمَنْ أَخَلَّ بُهَذا خِفْنَا عَلَيْهِ أنْ يَرْجِعَ بِغَيْر حَجّ لإِخْلَالِهِ بشَرْطِ مِنْ شُرُوطِهِ أَوْ رُكْنٍ مِنْ أَرَكَانه أَوْ نَحْوِ ذَلكَ وَرُبِّمَا قَلَّدَ كَثِيرٌ مِنَ النأَس بَعْضَ عَوَامٌّ مكة وَتَوَهَّمَ أَنَّهُمْ يَعْرِفُونَ الْمَنَاسِكَ فَاغْتَرَّ بِهِمْ وذلكَ خَطَأ فاحشٌ
(٨٢) أى المشتملة على أركانه وشرائطه وواجباته ومفسداته . ومعنى كيفيته هو أن يعرف كيفية كل عمل عند الشروع فيه ، لا معرفتها عند الاحرام ، قال العلامة ابن حجر المكى رحمه الله تعالى : ( الواجب عند نية الحج تصور كيفيته بوجه ، وكذا عند الشروع فى كل من أركانه ) أ. هـ. ولايضر هنا اذا قصد بفرض معين النقلية إذ لو طاف مثلا بقصد النفل انصرف للطواف الفرض عليه تبعا لأصله إذ لو كان عليه نسك مفروض فتوى نسك تطوع انعقد المفروض دون مانواه ولايضر نيته فكذا أركانه ولا كذلك الصلاة .
(٨٣ ) أى بعد الإِحرام .
(٨٤) قال صاحب الزبد رحمه الله تعالى :
وكل مَنْ بغير علم يعمل أعماله مردودة لاتقبل
(٨٥) أى من الكتب المعتمدة ككتاب ((الايضاح)) هذا وقد مزجته ولله الحمد والمنة هو وحاشيته للعلامة ابن حجر المكى وزدت عليه ذكر آيات الحج ومنافعه وأسراره وأدعية الاماكن المقدسة التقطت معظمها من كتاب (( عدة المسافر)) للعلامة باسودان وجعلت الجميع فى كتاب مختصر سميته ( مرشد الحاج والمعتمر والزائر الى أعمال الحج والعمرة والزيارة ) وهو مطبوع وهو جدير بالقنية ، نفع الله به وبجميع كتبى ، ورحمنى الله وجميع مؤلفى أصولها ووالدى ومشايخى وكافة المسلمين والمسلمات ، آمين .
44