الإبدال
الإبدال
وبهات به وبهيت به ، أي مرنت عليه (2 : وقصاراك أن تفعل كذا ، وقصيراك أن تفعل : أي ر4 او(3) حر امرك،
وكذلك (4) الطاب والطيب يقالان جميعا، 11 (4)6
(1) وفي الحديث : دلولا أن الله لايحب ضلالة العمل مارزيناك عيقالا ، قال اين الأثير : والأصل الهمز .
(2) جاء في اللسان بها به يبها بهنا ونهوها إذا أنس به ، ولم يذكر (بهيت به)، وأما قولهم بهي الرجل بكذا يبهى غير مهوز فهو من البهاء بعنى الحسن ، ومنه ابتتهى الرجل بكذا: أي افتخر (3) ابن سيده يقال: قمزك وقصارك (بالغم والفتح) وقصيراك وقصاراك آن تفعل كذا : أي جهدك وغايتك وآخر أمرك وما اقتصرت عليه (4) أي ومثل حروف الإمام الزتجاجي التي اخترفاها من كتابه (الإبدال والمعاقبة والنظائر) هذان الحرفان (الطيب والطاب)، وقد انتقيناهما من كتابنا المخطوط في الإيدال لتختم بهما هذا الباب فيكونا مسك الختام:
============================================================
9 .(1)*01 قال النوفلي (1) : 598 ياعمر بن عمر بن الخطاب مقابل الأعراق في الطاب الطاب] آخره (2) والحمد لله حق حقده، وصلواته على محمد 1. دو (4) و آله وصخبه، وسلم تسليما كثيرا ا1 وحسبنا الله ونغم الوكيل
(1) هو كنشيتر بن كثيتر التوفلى ، وقد مدح برجزه عمر بن عبد العزيز المقابل الأعراق : أي الشريف من قبل أبيه وأمته ، فهو همر بن عبن العزيز ابن مروان بن الحكم بن ابي العاص ، وأمته أم عاصم بفت عاهم بن عمر ابن الخطتاب ، والمشطور الثاني يروى أيضا (... في الطتيب الطتاب) (2) إن هذه الخاقة من كلام المصنف ختم بها كتاب (الإتباع) الذي شره جمعنا باديء الأمر في جلته، ثم طبعه على رحدة ليعم نفعه، فالحمد لله أن أعاننا بإفضاله على شر (الإبدال) وإكماله، ويسر لنا العثور على حروف بدلية تتوب مناب مانقص من حروف البترين الأول الكبير وهذا للثاني الأخير، والخرم الأوسظ قد أنزلنا حروفه منزلها من الجزء الثاني، واستعنا بجواصر وفواصل للتفريق بين الكلامين الأصيل والدخيل ، والحمد له أولا وآخرا وحسبنا الله ونعم الوكيل.
و كتب 12 ريع الأول 51380 دمشق الجديدة في(19 هزالد بع بن امبن الشرفي
============================================================
( اكمال الابدال أبدا الهمزة (1) الأ لف والجيم والحاء والعين والغين والفاء والقاف واللام والميم والنون والهاه والياه (4) اي البترالأول من الابدال ، وقدوضعنا أبدال الهمزة *وهي اربعة عشر، بحسب الترتيب الهجائي الذي اتتخذه ابو الطيب اللغوي في ابداله ؛ أمتا أبو الفتح ابن جني في سر صناعته 82/1 فقد جعل أبدالها خمسة هي الألف والياء والواو والهاء والعين : لأنه ممن لايرى الإبدال الصحيح إلا ماوقع بين الحروف الحلقية ، ونحن على رأيه، وانما حذونا فيما استدركناه من الفوائت أو اكلناه من هذه النواقص حذو شيخنا المصتف لكيلا تختلف طريةة الكثاب ، وعلى ابن جني اعتمدنا في كتابة هذا الباب .
Bilinmeyen sayfa